“المغرب العربي” يحرج عطاف ويؤكد استعداده للوساطة بين المغرب والجزائر

Écrit par

dans

أياما قليلة بعد تصريحات وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية، والتي عبر فيها “عن الاستعداد لتهيئة الأرضية لمواصلة البناء المغاربي عبر الإسراع في إيجاد حل للخلاف مع المغرب يحقق التآخي ومواصلة تحقيق الحلم المغاربي”، خرج اتحاد المغرب العربي لإحراج الوزير وتعبيره عن استعداده الوساطة لترجمة الأقوال إلى أفعال.

وقالت الأمانة العام لاتحاد المغرب العربي، في بلاغ توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية بنسخة منه، إنه “تابع باهتمام كبير تصريح أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية”، مؤكدا ترحيبه بهذا الموقف، خاصة أنه صدر في هذا الظرف الذي تمر فيه المنطقة العربية بأزمات خطيرة.

واعتبر الاتحاد أن هذه “الأزمات” تحتم على الاتحاد المغاربي أن يكون جاهزا للقيام بدور فعال في صيانة مصالح الأمة العربية والإسلامية والقارة الإفريقية بفضل ما يتوفر لديه من طاقات موضوعية من الواجب توظيفها في سبيل هذا الهدف النبيل الذي لا يتحقق إلا بمغرب كبير، متراص الصفوف، يتقدم بخطى ثابتة نحو مزيد من التآخي والتكامل والاندماج.

وأكدت الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي أنها على أتم الاستعداد للمساهمة في هذا التوجه الراقي، معبرة عن أملها في أن يرى الأطر الشاغرة الثلاثة في الأمانة العامة ترشح لها الجزائر كفاءات في مستوى المرحلة، وهي مدير البنية الأساسية ورئيس قسم التنمية البشرية وخبير البنية الأساسية، “بالتزامن مع تسديد المستحقات المتخلدة بالذمة وأن نزف بذلك هذه البشرى لشعوب مغربنا الكبير”.

وأثارت تصريحات وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، استهجانا واسعا، خاصة أن المتابعين لمسار العلاقات بين الجارين يعرف أنها تتعارض مع مواقف بلاده التي لم تتجاوب مع كل دعوات الملك محمد السادس لاستئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين منذ غشت من عام 2021. وكانت آخر هذه الدعوات في 29 يوليوز الماضي، حين قال العاهل المغربي في خطاب العرش “نسأل الله تعالى أن تعود الأمور إلى طبيعتها، ويتم فتح الحدود بين بلدينا وشعبينا، الجارين الشقيقين”.

وقال عطاف في إحدى حلقات برنامج “ذوو الشأن” على منصة “أثير” التابعة لقناة الجزيرة، على هامش أعمال منتدى الدوحة في يومي 10 و11 دجنبر الجاري، إنه “يمكن اعتبار الجزائر الأكثر ميولا إلى الإسراع في إيجاد حل مع المغرب”، وإن “حلم بناء المغرب العربي لا يمكن أن يُقضى عليه، وأنا أنتظر اليوم الذي نعيد فيه بناءه، ودورنا ومسؤوليتنا تهييء أرضيته”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *