باحث يعدد لـ”الأيام24″ مكاسب المغرب الديبلوماسية خلال سنة 2023

Écrit par

dans

أكد إدريس بيكلم، الباحث في العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن الديبلوماسية المغربية كرست في ملف الصحراء، خلال السنة المنتهية، سمو المقترح المغربي للحكم الذاتي على المستوى العالمي، سواء في مجلس الأمن الذي أعاد القرار المتخد في أبريل الماضي بتجديد ولاية بعثة المينورسو لعام آخر دون توسيع صلاحياتها، وهو القرار التي أتى بذكر حل واقعي ومتوافق عليه.

وأكد بيكلم أن القرار الجديد تخلص بشكل نهائي من سيمفونية الاستفتاء، ثم أيد بشكل ضمني وصريح الحل الواقعي الذي لا يمكن إلا أن يكون الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مكرسا بذلك للموقف الأمريكي الذي أعلنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث أن نائب وزير الخارجية الأمريكي أكد أنه لا تغيير في الموقف الأمريكي إلى حدود اللحظة عكس ما كانت تدعي الجزائر والبوليساريو.

وسجل المتحدث ذاته أن إعادة انتخاب بيدرو سانشيز على رأس الحكومة الإسبانية كرس التوجه الإسباني وموقف مدريد الداعم لسياسة المغرب في الصحراء ودعم الحكم الذاتي، وهو نفس الشيء الذي سارت عليه ألمانيا وبلجيكا وهولندا وعدد من الدول الأوروبية، وحتى الول  الافريقية اليوم التي بات للكثير منها تمثيليات ديبلوماسية وقنصليات في مدينتي العيون والداخلة وتؤيد مقترح الحكم الذاتي، إضافة إلى أن دولا كانت تؤيد جبهة البوليساريو علانية باتت الآن تتراجع عن موقفها وتدعم الطرح المغربي.

وأشار بيكلم، في تصريح خص به الايام 24، أن دولا إفريقية تراجع تأييدها للبوليساريو والجزائر، كأوغندا وأنغولا، وهي في طريق تبني المقترح المغربي على المستوى الإفريقي.

وشدد الباحث في العلوم السياسية أن المبادرة الملكية الأطلسية التي جاءت أواخر السنة المنتهية كانت تحصيل حاصل لنزوع كل دول الساحل نحو تبني ودعم السيادة المغربية، مشيرا إلى أن بعض هذه الدول يدعم وبشكل صريح وعلنا السيادة المغربية، مثل التشاد والنيجر، مضيفا بالقول ” لكن مالي وبوركينافاصو وغيرها باثو الآن متجهين نحو المملكة على خلاف توجهاتهم السابق،  وحضورهم في مؤتمر مراكش قبل أيام كان دليلا على هذا التوجه”.

وسجل بيكلم أن استجابة الدول الإفريقية للمبادرة الملكية توجه نحو تبني المقاربة المغربية للتعاطي مع قضايا القارة، سواء فيما يخص بالتنمية في إفريقيا، أو حل النزاعات الامنية والسياسية والعسكرية الموجودة في منطقة الساحل والصحراء وغرب وشمال إفريقيا، بما فيها حتى النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

وأوضح المتحدث ذاته أن أن هذه الدول في القريب ستكون لها مواقف مؤيدة للحكم الذاتي تبعا للنشاط وتبعا للتراكم والشراكة بينها وبين المغرب، خاصة بعد إطلاق هذه المبادرة.

كما أكد بيكلم أن المملكة حققت مكاسب ديبلوماسية على المستوى المحلي، من خلال السيرورة التنموية في المناطق الجنوبية، والتي تتجه نحو إظهار المناطق الجنوبية كقاطرة للتنمية في المغرب وكذلك قاطرة للتنمية في إفريقيا وكمدخل للتنمية الاقتصادية الشاملة في غرب إفريقيا وإفريقيا بشكل عام.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *