هبة بريس _ اقتصاد
حذر خبير من تداعيات استمرار الجفاف للسنة السادسة على التوالي في المغرب، وانعكاساته الكبرى على الاقتصاد المغربي.
في الإطار ؛ يقول أوهادي سعيد الاقتصادي المغربي، إن استمرار الجفاف للسنة السادسة على التوالي بالمملكة المغربية سجل العديد من الآثار الاقتصادية.
.ووفق الخبير المغربي فإن جميع المؤشرات تشير إلى استمرار حالة الجفاف مع مطلع سنة 2024.
ونتجت تداعيات عدة إثر حالة الجفاف، منها انخفاض القيمة المضافة للقطاع الفلاحي وارتفاع غير مسبوق لأسعار المواد الغذائية، وخصوصا الوضع الصعب لحقينة السدود التي وصلت إلى مستويات خطيرة للغاية دون إغفال فقدان 297 ألف فرصة عمل معظمها بالعالم القروي.
ولفت سعيد إلى أنه رغم إدماج هذا المعطى في استراتيجية الجيل الأخضر بتشجيع المنتوجات الفلاحية التي تقتصد في استعمال المياه والاستراتيجية المحينة للاقتصاد في الماء2020/2027 يبدو أن الحكومة اضطرت إلى تخصيص مساعدات ب 10 مليارات درهم الفلاحين المتضررين.
ويرى الخبير الاقتصادي أنه رغم انطلاق مشاريع كبرى لتحلية المياه وخلق طريق سيار مائي لتحويل المياه من أنهار إلى أخرى لمواجهة الاستهلاك لهذه المادة الحيوية في جهات مهمة بالاقتصاد المغربي الدار البيضاء والرباط نموذجا، لن يكون لها الأثر الفعال إلا على المدى المتوسط، وفق رأيه.
وأشار سعيد إلى أن تأثر الاقتصاد المغربي بخطر الجفاف يستوجب إعادة النظر في فرضيات إعداد قانون المالية لسنة 2024 والذي تنبأ بإنتاج الحبوب في حدود 75 مليون قنطار.
ويواجه الاقتصاد المغربي العديد من التحديات في العام الحالي، منها وضعية السدود والتي من المفترض أن تقنن استعمال الماء، وإعطاء الأولوية للماء الصالح للشرب على حساب سقي الأراضي الزراعية، مما سيشكل نكسة كبيرة للإنتاج الفلاحي الذي يمثل 14% من الناتج المحلي.
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News
تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
Laisser un commentaire