حي سعيدة 1 : قلب آسفي يتحول إلى مطرح للنفايات الهامدة ومستشارو مجلس المدينة في مهمات “خطيرة “

Écrit par

dans

الأحداثمحمد اعويفية

تحول حي سعيدة 1 بآسفي في الآونة الأخيرة إلى مطرح لتجميع أكوام من النفايات المنزلية و الهامدة من مخلفات مواد الهدم والبناء التي تحولت بدورها و بعد تكدسها وتراكمها إلى كتبان وتلال كبيرة .

هذا الوضع آثار حنقا وتدمرا كبيرا لدا سكان الحي بعد أن حول حياتهم إلى جحيم ، مخلفا أضرارا كبيرة أثرت على جمالية الحي وعلى صورة مركز المعاقين الذي يحمل اسم صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي دشنه في آخر زيارة له لآسفي ،كما ساهم كابوس التلوث هذا في انتشار غير مسبوق لبعض الحشرات السامة كالعقارب والباعوض ، بالإضافة إلى تكاثر الكلاب الضالة وتضاعف أعدادها إلى درجة باتت تشكل هي الأخرى خطرا محدقا على سلامة المارة من النساء وأطفال المدارس.

استغرب أحد ممثلي ودادية شروق للتنمية الثقافية والإجتماعية سعيدة 1 في لقاء له مع موقع الأحداث، غياب أي تدخل من الشركة التي فوض لها تدبير قطاع النظافة بالمدينة، كما أكد لنا ذات الأستاذ على أن مجلس المدينة العاجز برئاسة الإستقلالي نور الدين كموش يتحمل كامل المسؤولية في جمع وإزالة هذه الأكوام المتراكمة من الأتربة والأزبال ،مشددا في الوقت ذاته على أن الرئيس ومن معه مجبرون على التفكير والبحث عن آليات جديدة لتفعيل النصوص القانونية، وإطلاق عمليات المراقبة، والتحسيس بضرورة احترام البيئة، وحماية الناس والمجتمع من الأمراض التي قد تنجم عن سلوكات رعناء ترتكب غالبا بوعي أكثر مما ترتكب بغيره .

نظافة الشوارع تعكس الصورة المشرقة للمدينة، كما أنها عامل مهم في تشكيل أولى الإنطباعات عند أي زائر لهذه المدينة، والمقوم الأساسي له للحكم على ما مدى رقي ذوق سكانها وسمو تربيتهم، وعلى طهرانية الواقفين على تدبير شأنها المحلي وإخلاصهم . لدا وجب وقف هذا العبث المستمر الحاصل بآسفي بشكل فوري والتصدي لكل السلوكات السلبية المستهترة مع فرض غرامات غليظة على مقترفيها.

من جهتنا ،حاولنا الإتصال ببعض المستشارين للتدخل من أجل رفع الضرر عن سكان حي سعيدة 1، غير أننا وجدنا منهم من هو منشغل كليا عن هموم المواطنين بتغريدات فيسبوكية كلها تلميحات بلا قيمة تفتقد للجرأة والشخصية ،فيما يداوم من يصفونه بالحكيم على نشر ورقة الحراسة الخاصة بالصيدليات كأنها المهمة الأسمى والخطيرة التي انتدب من أجلها، أما ثالثهم الصنديد الذي لا يهاب لومة لائم في قول الحق، استكان إلى نشر أخبار نعي الموتى وعيادة المرضى عوض الدفاع عن من وصفها ذات يوم “بالمدينة المسخوطة”.

هيئة التحرير3 يناير، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *