خرجت الفنانة دنيا بطمة لأول مرة عن صمتها، لحسم الجدل في قضية “حمزة مون بيبي”، التي طفت على السطح أخيرا، بعد صدور قرار محكمة النقض القاضي برفض طلب الطعن الذي تقدم به دفاعها.
وأكدت بطمة في بث مباشر عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام” أن القضاء المغربي برأها وشقيقتها ابتسام من حساب “حمزة مون بيبي”، الذي أثير الكثير من النقاش واللغط بشأنه ابتدائيا واستئنافيا، مشددة على أنها “يستحيل أن تمرر المغالطات بشأن أحكام القضاء، ولا كلمة فوق كلمته”، في إشارة إلى أن القانون أنصفهما وأبعد عنهما تهم الابتزاز والتشهير أو بث صور أشخاص دون موافقتهم عبر الحساب.
وتابعت بطمة: “لا علاقة لنا بهذا الحساب ولا نملك القن السري الخاص به، والخبرة أكدت أن هواتفنا لا تحتوي على أي صور أو معلومات أو تفاصيل متعلقة بهذا الحساب”، لافتة إلى أنها وشقيقتها أدينتا بسبب شهادة زور، دون وجود أي دليل يؤكد علاقتهما بالحساب.
وأشارت بطمة إلى أنها تعرضت إلى مؤامرة محبوكة من قبل مجموعة من الأشخاص الذين يهدفون إلى القضاء على مسيرتها الفنية، بعد احتكارها السوق الفني داخل المغرب وخارجه، وفق تعبيرها.
وأضافت بطمة في السياق ذاته: “هذه المؤامرة بدأت بـ’سكرينات مفبركة’، ثم تحريض الصفحات على اليوتيوب ضدي، وإحدى المواقع، ودفع مبالغ مادية لأشخاص اعتدوا علي أمام المحكمة وأنا حامل وسعوا لتشويه سمعتي”.
ولمحت بطمة في بثها المباشر إلى أن طليقها محمد الترك لعب دورا مهما في هذه المؤامرة، وخدم مصالح الجهات التي سعت إلى تدميرها، مبرزة أنه كان يسرب أخبارها وأسرارها، واكتشفت وضع “gps” في سيارتها لتعقب موقعها، وذلك مقابل الحصول على أموال.
وكذبت بطمة ما أفادت به سعيدة شرف في فيديو بثته سابقا، بشأن عدم التقدم بشكاية مباشرة ضدها، مؤكدة أنها أشارت إليها بأصابع الاتهام بشكل مباشر في الشكاية، بل و”أقحمتها ظلما” في حساب “حمزة مون بيبي”.
وفي السياق ذاته، سردت دنيا مقتطفا من الأقوال التي أدلت بها سعيدة شرف أمام الشرطة والتي جاء فيها: “أفيدكم أن مجموعة من الأشخاص يقفون وراء التشهير بي في الحساب منهم دنيا بطمة و(..) بسبب عدم دعوتي المسماة دنيا لحفل خطوبتي، ولأسباب شخصية أخرى”.
وأكدت دنيا أنه بخلاف ما أدلت به سعيدة شرف فيما يتعلق بعدم تقدمها بشكاية باسمها وشقيقتها، فقد سعت جاهدة إلى إقحامهما في الملف، متهمة إياهما بامتلاك الحساب دون وجود أي دليل، وكانت أول من تقدم بشكاية ضدهما.
وأفصحت دنيا بأنها ظلت صامتة لأربع سنوات لعدم التشويش على القضاء الذي كان لم يبت بشكل نهائي في القضية، رغم تعرضها لشتى أنواع الظلم، والتحريض ضدها في الصفحات والإعلام.
وأشارت دنيا إلى أنها تتلقى العديد من التهديدات، ضمنها وضع المخدرات في سيارتها، مضيفة أنها “تعرضت في الصيف الماضي لمحاولة قتل في أثناء قيادتها لسيارتها بقنطرة في القنيطرة”.
وشددت دنيا على أنها رغم كل الحروب التي تُشن ضدها، والمصائد التي تُنصب لها، إلا أنها ستظل صامدة، ولن تعتزل المجال الفني لتحقق غاية الجهات التي تهدف إلى إنهاء مسيرتها لأسباب مجهولة.
وقالت بطمة إن هذا الملف لم تطو صفحته الأخيرة بعد، إذ ما يزال أمامها تقديم طلب بإعادة النظر، راجية أيضا استفادتها من عفو ملكي.
ووجهت دنيا بطمة في نهاية البث رسالة إلى الملك محمد السادس، تناشده فيها بتمتيعها بعفو ملكي، بعد صدور قرار محكمة النقض، مردفة: “أنا مواطنة مغربية ومن حقي الاستفادة من العفو الملكي، ذنبي أن صوتي جميل، وحققت شهرة كبيرة في الوطن العربي وقدمت أغان وطنية، وغنيت في الصحراء المغربية ولبست الملحف”.
Laisser un commentaire