اقتصادي مغربي ..صناعة السيارات لا يمكنها تعويض آثار الجفاف

Écrit par

dans

هبة بريس

رغم الآثار السلبية الناجمة عن سنوات الجفاف في المغرب، تسعى المملكة لتحقيق نسب تقدم في قطاعات أخرى، لتعويض النسبة التي يساهم بها قطاع الزراعة في الناتج المحلي.

ويسهم القطاع الزراعي في المغرب بنسبة 14 في المئة من حجم الناتج المحلي الإجمالي للدولة، وعملت الحكومة المغربية على تطوير القطاع عبر تخصيص 15 مليار دولار لدعم القطاع وبناء سدود جديدة، علاوة على مشاريع مرتبطة بتحلية المياه، لمواجهة التحديات الناجمة عن سنوات الجفاف المتتالية.

وأوضح خبير اقتصادي ان أن الآثار الناجمة عن الجفاف لا يمكن تعويضها عبر أي قطاعات أخرى، في ظل تقدم ملحوظ في قطاع صناعة السيارات

وفي هذا الإطار، قال الخبير الاقتصادي المغربي زكريا كارتي، إن صناعة السيارات في المغرب لا يمكنها تعويض الآثار السلبية الناجمة عن الجفاف.

وأضاف “أن المغرب لم يحقق أكثر من نحو 3 في المئة من معدلات النمو خلال سنوات الجفاف، ما يؤكد تأثير الناتج الزراعي على كافة القطاعات.

ولفت إلى أن المغرب يتجه نحو إنتاج نحو مليون سيارة سنويا، عبر شركتين منتجتين، كما بلغت نسبة الإدماج المحلي وصل إلى نسبة 65 في المئة، ومن المقرر أن يصل إلى 80 في المئة.

وخصص المغرب العام الماضي 1.4 مليون هكتار أراضي مملوكة للدولة لصالح 454 مشروعا باستثمارات مرتقبة تناهز 591 مليار درهم (60.4 مليار دولار)، من المتوقع أن توفر 57.7 ألف فرصة عمل، وفق تقرير رسمي.

وسبق أن ، قال وزير الصناعة المغربي رياض مزور: “قطاع السيارات بالمغرب اليوم يشغل 230 ألف شخص وتصل قدرته الإنتاجية إلى أكثر من 900.000 سيارة سنويا تم تصديرها لأكثر من 70 بلدا، كما يطمح المغرب إلى رفع القدرة الإنتاجية إلى مليوني سيارة سنويا بحلول 2030، ما سيمكنه من أن يصبح بين أفضل عشر منتجين للسيارات في العالم”. يقول زكريا كارتي

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News

تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *