بسبب الجفاف.. انقطاع صبيب المياه يحوم فوق رؤوس ساكنة برشيد

Écrit par

dans

في ظل استمرار وضعية الجفاف التي يشهدها العام الحالي، والذي انعكس على حقينة السد الأساسي الذي تتزود منه العاصمة الاقتصادية، لازالت السلطات الولائية تصارع الزمن لترشيد استعمال المياه والعمل على عقلنة التدبير من خلال الحد من العديد من الممارسات.

المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وبالتنسيق مع السلطات الاقليمية، أصدر بلاغا يخبر فيه ساكنة مدينة برشيد أنه سيتم خفض صبيب المياه خلال الفترة الليلية الممتدة من الساعة الحادية عشر ليلا إلى حدود الساعة السادسة والنصف صباحا و ذلك انطلاقا من يومه الاثنين الموافق لـ 15 يناير 2024.

وحتى تتحسن وضعية الموارد المائية بالمدينة، أكد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، على أن فرقه تعمل جاهدة من أجل تأمين التزويد بالماء الشروب في أحسن الظروف، كما جدد دعوته لمختلف الفاعلين والمواطنات والمواطنين من أجل العمل على ترشيد استهلاك الماء الشروب واستعماله بشكل مسؤول ومعقلن.

وتجدر الإشارة إلى أنه نتيجة لقلة التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف، شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء، ببرشيد، منذ الأيام القليلة الماضية، في اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتدابير، منها خفض صبيب المياه بالمدينة خلال الفترة الليلية.

وكان عامل إقليم برشيد، تزامنا مع دورية وزير الداخلية، دق ناقوس الخطر خلال اجتماعه الأخير مع مختلف المتدخلين، بسبب النقص الكبير في الموارد المائية، وكذا الاستعمال غير المعقلن لهذه المادة الحيوية، ما أصبح يهدد سكان الإقليم بالعطش.

ووجه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في وقت سابق، تعليمات صارمة إلى الولاة والعمال لترشيد استهلاك المياه، وذلك عقب الأرقام الأخيرة التي كشف عنها وزير التجهيز والماء، والتي تُظهر نقصا حادا في الموارد المائية بالمملكة، نتيجة لنقص الأمطار واستمرار الجفاف للسنة الخامسة على التوالي.

وأكد المسؤول الحكومي أن سنوات الجفاف المتتالية التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة أثرت بشكل كبير على حقينة السدود، مما أدى إلى إضعاف قدرات إمدادات المياه بشكل خطير.

وجدير بالذكر أن وكالات التوزيع المستقلة للمياه الصالحة للشرب لازالت تشرع في اتخاد قرارات خفض صبيب المياه في كل من  الدار البيضاء، سطات، أكادير، وجدة ، فيما ينتظر أن تتجه سلطات آسفي ومدن أخرى إلى نفس القرار جراء الوضع المائي الحرج .

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *