
الخط :
A-
A+
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن سكان قطاع غزة “يعيشون في الجحيم” وحذر من “الأزمة الإنسانية الهائلة” في قطاع غزة بسبب الهجوم العسكري الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، صرح تيدروس، في رسالة، أوردتها وكالة “أوروبا بريس” اليوم الإثنين، بمناسبة مرور مائة يوم من “المأساة” أن هجمات حماس خلفت 1300 قتيل وجرحى، فضلا عن اختطاف حوالي 240 شخصا، لا يزال حوالي 130 منهم محتجزين ويحتاج الكثير منهم إلى رعاية طبية، وأن هناك معلومات مخيفة حول العنف بين الجنسين، كما أعرب عن أسفه، قبل أن يسلط الضوء على أن الأسر يائسة من إطلاق سراح أحبائهم.
وقال غيبريسوس في بيان نشر عبر حسابه على منصة “إكس” إن “أكثر من 24000 من سكان غزة، و70 في المائة من النساء والأطفال، وأصيب المزيد، وكثير منهم في حالة خطيرة”.
وأشار إلى أنه “بعد أكثر من 300 هجوم ضد النظام الصحي واستمرار عدم الوصول الآمن إلى المساعدات الحيوية، توقفت معظم المستشفيات في قطاع غزة عن العمل”، وأضاف أن “المرافق الخمسة عشر التي لا تزال تعمل لا يمكن أن توفر سوى رعاية صحية محدودة”.
وأوضح المسؤول الدولي أن الطواقم الصحية في غزة تعمل ببطولة وفي ظروف صادمة، ويواجه المرضى عمليات بتر يمكن تجنبها بسبب تدمير النظام الصحي، مشيرا في ذات السياق إلى أن أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة خطيرة يموتون بسبب نقص الرعاية الطبية.
وقال إن “الأمراض تنتشر بين السكان الذين أجبروا على الاكتظاظ في مساحات أصغر وأصغر، مع القليل من مياه الشرب أو الحصول على النظافة”.
وندد تيدروس بأن “منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة وشركائها قد تمت إعاقتهم مرارا وتكرارا عندما يتعلق الأمر بتقديم المساعدات التي تشتد الحاجة إليها” وشدد على أنه “لا يوجد مكان آمن” في غزة.
Laisser un commentaire