إضراب جديد يشل الجماعات الترابية لثلاثة أيام

Écrit par

dans

تحدثت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي، عن  استجابة واسعة للإضراب الوطني في يومه الأول 16 يناير و الذي يمتد ايام 17 و 18 يناير  من هذا الأسبوع.

وسبق للقطاع أن شهد في الآونة الأخيرة موجة من الاحتجاجات. ومن المرتقب أن يتم تنظيم وقفة احتجاجية مركزية يوم 31يناير  أمام البرلمان، و ذلك احتجاجا على ما اعتبرته نقابة موخاريق « استمرار تعنت وزارة الداخلية في فتح أبواب الحوار » و « لجوئها لغة الترهيب من خلال إصدار منشور و توجيه رسائل للعمال و الولاة قصد حث رؤوساء الجماعات الترابية لتفعيل الاقتطاع من أجور المضربين عن العمل في تجاوز و خرق لمقتضيات دستور 2011 و للقوانين التنظيمية للجماعات الترابية ».

وقال سليمان القلعي، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض (UMT)، في تصريح صحفي، إن حدة الاحتقان و التوتر بالجماعات الترابية تزداد، ما سيوسع دائرة الاحتجاج  و يرفع وتيرة الاضرابات و الاحتجاجات خاصة بالجماعات الترابية التي باشر رؤساؤها الاقتطاع من أجور المضربين عن العمل بحيث ستتحول هذه الجماعات الى بؤر للاحتجاج المفتوح على كل الاحتمالات  بما فيها اعتصامات و اضرابات مفتوحة.  

تحدثت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي، عن  استجابة واسعة للإضراب الوطني في يومه الأول 16 يناير و الذي يمتد ايام 17 و 18 يناير  من هذا الأسبوع.

وسبق للقطاع أن شهد في الآونة الأخيرة موجة من الاحتجاجات. ومن المرتقب أن يتم تنظيم وقفة احتجاجية مركزية يوم 31يناير  أمام البرلمان، و ذلك احتجاجا على ما اعتبرته نقابة موخاريق « استمرار تعنت وزارة الداخلية في فتح أبواب الحوار » و « لجوئها لغة الترهيب من خلال إصدار منشور و توجيه رسائل للعمال و الولاة قصد حث رؤوساء الجماعات الترابية لتفعيل الاقتطاع من أجور المضربين عن العمل في تجاوز و خرق لمقتضيات دستور 2011 و للقوانين التنظيمية للجماعات الترابية ».

وقال سليمان القلعي، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض (UMT)، في تصريح صحفي، إن حدة الاحتقان و التوتر بالجماعات الترابية تزداد، ما سيوسع دائرة الاحتجاج  و يرفع وتيرة الاضرابات و الاحتجاجات خاصة بالجماعات الترابية التي باشر رؤساؤها الاقتطاع من أجور المضربين عن العمل بحيث ستتحول هذه الجماعات الى بؤر للاحتجاج المفتوح على كل الاحتمالات  بما فيها اعتصامات و اضرابات مفتوحة.  

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *