الاحداث نت – مكتب سلا
خلد الفرعين المحليين لحزب التقدم والاشتراكية ومنظمة الكشاف الجوال بتابريكت سلا العيد الوطني للأمازيغية “إيض يناير 2974” ؛ تحت شعار: “مكتسبات في حاجة للتفعيل” يوم الأحد الماضي بملحقة الفرع الإقليمي بحي بطانة سلا.
وتم افتتاح الحفل بالنشيد الوطني كما تميز بإلقاء كلمات افتتاحية؛ تلتها فقرات موسيقية من تنشيط أحواش شباب معمورة وفقرات شعرية من تقديم الشاعر الأمازيغي ابراهيم إيعزا.
وفقرة تكريم ل:
– محمد صلو : عضو اللجنة المركزية وباحث في الثقافة الأمازيغية.
-الحسن المومن وعبد المالك أيت حمو : عن المكتب الاقليمي للتجار والحرفيين بسلا التابع لنقابة الإتحاد المغربي للشغل
– سومية منصف حجي: عضو المكتب السياسي للحزب.

وبهذه المناسبة ألقى سويلم بوتوميت ؛ كاتب الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية تابريكت سلا ؛ كلمة أكد فيها ” أن المغاربة يحتفلون بهذا اليوم برأس السنة الأمازيغية لأول مرة كعطلة وطنية رسمية بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القرار الذي يأتي *تجسيدا للعناية الكريمة التي يوليها جلالته للأمازيغية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية المغربية الأصيلة الغنية بتعدد روافدها* كما أكد بلاغ الديوان الملكي.
وبالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية، اهتم دَوْماً بالمسألة الأمازيغية، لغةً وثقافة، كمكون رئيسي للهوية الوطنية، وكان سباقا إلى إصدار كتيب “اللغات والثقافات الأمازيغية جزء لا يتجزأ من التراث الوطني” في بداية ثمانينيات القرن الماضي، وهو ما صار يعرف في الأدبيات الأمازيغية بالكتاب الأبيض، باعتبارها دراسة للوضعية اللغوية بالمغرب قدمت تحليلا موضوعيا ورؤية شمولية للمسألة الأمازيغية ببلادنا وطالبت برد الاعتبار إليها وتعزيز تعابيرها الثقافية. كما أن جريدة الحزب (البيان) بصيغتها العربية والفرنسية ساهمت بشكل كبير في التعريف بالإنتاج والإبداع الأمازيغيين عبر تخصيص فضاء على صفحاتها، وانفتحت على مختلف الفعاليات الثقافية والإبداعية النشيطة في الساحة الثقافية والفنية الأمازيغية. كما عمل الحزب بكل جدية ووطنية خلال تدبيره للشأن العمومي بقطاع الاتصال على إخراج وإطلاق القناة الأمازيغية (تمازيغت) .
إنها مكاسب ثمينة تستدعي الارتكاز عليها، والمرور إلى التطبيق والتفعيل العملي، من خلال إطلاق دينامية جديدة، في إطار وحدةٍ وطنية وتماسكٍ مجتمعي وانصهار لكل مكوناتها التاريخية وروافدها الحضارية، في تفاعل إيجابي مع قيم الانفتاح والاعتدال والتعايش والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء.

من جهتها قالت سومية منصف حجي عضوة المكتب السياسي ؛ ” أن اهتمام حزب التقدم والاشتراكية بالقضية الأمازيغية حتى اعتبر حليفا لها، ليس بالمسألة المناسباتية أو الانتخابوية بل هو وليد قناعة راسخة لديه وإيمان قوي، منذ تأسيسه، بأن اللغة والثقافة الأمازيغية هي جزء لا يتجزأ من الهوية المغربية وهي إحدى الروافد الهامة ومكون لغوي وثقافي وحضاري من مكوناتها الأساسية. هذه المكونات التي تطفي صبغة الغنى والتنوع على المغرب وحضارته.
وعموما، فقد حققت القضية الأمازيغية مجموعة من المكتسبات وذلك منذ الخطاب الملكي في أجدير وهو الخطاب الذي شكل نقطة تحول في مسار هذه القضية، مرورا عبر تأسيس المعهد الملكي للثقافة واللغة الأمازيغية ثم اعتماد حرف التيفيناغ والاعتراف به دوليا ودسترة اللغة الأمازيغية واليوم نحتفل بحلول السنة الأمازيغية بشكل رسمي وفي عطلة رسمية…
Tags :الأمازيغيةالإشتراكيةهيئة التحرير18 يناير، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire