القاضي هشام منعم ينتقل لسطات بعد ترك بصماته العادلة في ميزان مدينة أسفي

Écrit par

dans

الأحداث

أعلن المجلس الأعلى للسلطة القضائية، عن لائحة التنقيلات التي جرى التأشير عليها، والتي شملت مجموعة من محاكم المملكة، وبما فيها التابعة لنفوذ المحكمة الإبتدائية بأسفي.

وعلمت جريدة الأحداث الإلكترونية، أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية لأسفي، السيد هشام منعم كان ضمن عملية التنقيلات، وبهذا تنتهي مهمته بمدينة اسفي، حيث تم تعيينه قاضيا بالمحكمة الابتدائية لسطات.

القاضي هشام منعم كان مثالا يحتذى به في وضع مكاييل عادلة في ميزان المحكمة الابتدائية بمدينة اسفي، وهو الذي يشهد له القاصي والداني بالنزاهة والاستقامة، وصاحب المواقف النبيلة الإنسانية.

فإن قمنا باختراق اللاماديات وبحثنا داخل أسوار المحكمة الابتدائية بأسفي، لوجدنا أن كل ركن من أركان جدرانها، يناولنا شهادة مختومة بطابع الأخلاق والمهنية في حق هذا القاضي الشاب.

نعلم علم اليقين أن بضع كلمات أو حتى مجلدات المدح، لن تكفي لمنح القاضي هشام منعم حقه من الإطراء المستحق، لكن نفس اليقين يمنحنا صكا لوضعه في كفة قاض مشهود له بالاحترام والحب المكنون له من طرف كل من عايشوه من زملاء وموظفين بابتدائية أسفي، الكل يشهد له بأنه كان مجتهد في تطبيق القانون بكل حيادية وعدالة.

هي ليست عبارات أوجدها كاتب المقال ومط فيها، بل هي شهادات حية للعديد من الزملاء في المحكمة الابتدائية باسفي على مساهمة القاضي هشام منعم في تعزيز ثقة المواطنين في العدالة، وتحسين سمعة المحكمة في المجتمع، حيث كان يحظى بتقدير كبير من قبل الموظفين والمحامين، وكان يتمتع بأسلوب مهذب وودود في التعامل مع الجميع.

انتقال القاضي هشام منعم إلى المحكمة الابتدائية بمدينة سطات، اعتبره الكثيرون مفاجئًا وغير متوقع، حيث كان يعمل بشكل جيد ومتميز في محكمة الابتدائية بمدينة اسفي، وعرف عن الرجل بدماثة الخلق وحسن معاملة وكفاءة مهنية…

إن خسرت مدينة اسفي قاض من طينة هشام منعم، فمدينة سطات فازت فوزا كبيرا بضم هذا الشاب لمحاكمها، وفاز ميزان العدل بها بإنسان يكتال بمكيال القسط والعدل، ونتمنى مسيرة موفقة لقاضينا الإنسان الطيب…

في الختام، يجب علينا التأكيد على أن القضاء هو ركيزة أساسية لدولة الحق القانون، ويجب علينا جميعًا دعم القضاة والمحافظة على استقلاليتهم ونزاهتهم، وتعزيز ثقة المواطنين في العدالة وتحقيق العدالة بكل شفافية وعدالة.

Tags :العدالةالقاضيالمحكمةميزانهيئة التحرير23 يناير، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *