بعد أن طاله النسيان.. مركب الأمل بالدار البيضاء ينتظر أمل الترميم

Écrit par

dans

ما زال مركب الأمل للتنس بمدينة الدار البيضاء، الذي كان يحتضن أكبر المباريات وعلى رأسها جائزة الحسن الثاني العالمية للتنس، يعاني الإهمال والتهميش، وينتظر الأمل في الإصلاح وإعادة التأهيل بعد أن عُلِّقت ميزانية صيانته بمجلس مدينة الدار البيضاء لسنوات.

محبو رياضة التنس بمدينة الدار البيضاء ما يزالون يستبشرون خيرا في إعادة الأمل للملعب، أو عبر فتحه وتحويله إلى أكاديمية للتنس، تحتضن مواهب على أمل صناعة أبطال عالميين من قبيل يونس العيناوي، وهشام أرازي وكريم العلمي.

مجلس عمالة الدار البيضاء خلال السنوات الأخيرة خصص ميزانية حوالي 20 مليون درهم  لتهيئة المركب، وفق برنامج استعجالي يستهدف تنفيذ مجموعة من المشاريع التي تهم قطاعات الرياضة والثقافة والهشاشة.

وتحدث المجلس خلال الدورة العادية العام الماضي عن مجموعة من الأشغال والمشاريع الخاصة بالعاصمة الاقتصادية، من بينها مركب الأمل، الذي طاله الإقصاء والتهميش لسنوات، ومركب “دونور” الذي يعيش حاليا انطلاقة للأشغال التي تأخرت لمدة ثلاثة أشهر بعد الإغلاق.

“كازا إيفنت” التي كانت مكلفة بإعادة تأهيل مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، نشرت عبر موقعها الرسمي سابقا المشاريع المندرجة ضمن تأهيل وتطوير مدينة الدار البيضاء لتصبح مدينة ذكية.

وقامت “كازا إيفنت” بوضع مشروع تأهيل مركب الأمل وتحويله لمركب متعدد الرياضات، من ضمن المشاريع المندرجة في إطار اتفاقية التأهيل الاجتماعي لمخطط التنمية لجهة الدار البيضاء الكبرى 2015-2020 في الشق المتعلق بالشباب والرياضة والمتمثل في إنجاز بنيات تحتية للقرب.

وأضافت أن هذا المشروع يسعى إلى تحويل هذا الموقع لمركب متعدد الرياضات ببنيات تحتية تستجيب للمعايير الدولية ويقدم لساكنة الدار البيضاء فرصة لولوجه وممارسة مختلف الألعاب الرياضية إلى تحسين الولوج للبنيات التحتية.

وعبر المهتمون برياضة التنس بمدينة الدار البيضاء عبر تدوينات في صفحات تعرف بـ” أنقذوا مدينة الدار البيضاء” عن استيائهم من عدم تلبية تطلعاتهم بالمركب، بعد أن اكتشفوا بعد مدة وجيزة أن وعود الشركة المذكورة مجرد حبر على ورق.

من جهة ثانية، قالت نبيلة الرميلي، في تصريح صحفي عقب مشاهدة المباراة الأولى التي جمعت المغرب بتانزانيا بمنصة “فانز إينوي” بالدار البيضاء، أن إصلاح مركب الأمل من أولويات جماعة الدار البيضاء، مردفة “نطمح أن يرجع لمركب الأمل للتنس رونقه، والجمهور الذي كان يشاهده ويلعب داخله كل المباريات”.

وتجدر الإشارة إلى أن مركب الأمل هو مجمع رياضي للتنس في الدار البيضاء، مساحته تقدر بـ5.5 هكتار، ويضم المجمع الرياضي الكبير 14 ملعب تنس طيني وملعب مركزي مع 6000 مقعد، و2 من الملاعب الصلبة، إضافة إلى مسبح خارجي واحد مخصص لأعضاء النادي.

وكان يحتضن المركب سنويا بطولات عريقة منظمة من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب بشراكة مع بلدية الدار البيضاء للاعبي التنس المحترفين والمحترفات للتنافس على أقيم جائزتين وهما جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس في فئة الذكور وجائزة للا مريم الكبرى للتنس في فئة الإناث.

ويذكر أن مجمل التظاهرات الرياضية الكبرى للتنس بالمغرب، باتت تنقل لتقام في مدن أخرى على غرار مراكش وطنجة التي تم تدشين فيها مركب جديد للتنس، ليبقى مركب الأمل الذي كان صرحا رياضيا تاريخيا، مجرد معلمة تاريخية مهجورة.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *