دفعت هذه التطورات بعدد من المتتبعين إلى التساؤل عما إذا كانت لعناصر عن الاتحادية الجزائرية يد في إفتعال عميد الكونغو الديمقراطية، خصومة مع وليد الركراكي، ولعب مسرحية دور الضحية في الملعب وأمام الكاميرات.
*أشرف الحاج
لم يكن الخروج المذل لمنتخب الجزائر من نهائيات كأس أمم إفريقيا أمام منتخب موريتانيا، كافيا، من أجل أن تكرس إتحادية صادي، وقتها وجهدها لأعادة ترتبت بيتها المتهدم، بل إستمرت في تحرشها المرضي، بالمغرب ومدربه وليد الركراكي.
ويبدو أن الحقد والغل الذي يسكن خدم العسكر في إتحادية الكرة في الجزائر، أعمى أعينهم عن جميع الألوان إلا لون…
Laisser un commentaire