الأحداث
توصلت جريدة الأحداث الإلكترونية ببلاغ صادر عن الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة و المعاصرة فرع اسفي ننشره فيما يلي :
بلاغ
انعقد بالمقر الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بأسفي بتاريخ 31-01-2024 اجتماع الأمانة الإقليمية للحزب حضره السادة و السيدات أعضاء فريق الأصالة والمعاصرة للمجلس الترابي لأسفي و بعد نقاش مستفيض استحضر المحطات الأولى التي صاحبت مرحلة تأسيس الحزب على اعتبار المبادرة الشجاعة التي تشكل تحولا مهما في المشهد الحزبي، ينم عن وعي كبير بالمسؤولية و يعطي الدليل على أن الدينامية التي تعرفها السياسة الوطنية ماضية لامحالة في الاتجاه الصحيح . و استحضارا للضوابط الداخلية المؤطرة للعمل السياسي و الترافع من أجل المصلحة العامة و استحضارا المخرجات صناديق الاقتراع ليوم 8 شتنبر 2021 و ما حملته من رسائل واضحة لحزبنا على المستوى المحلي التي بَوَّأت الحزب المرتبة الأولى على صعيد جماعة أسفي ب 5308 صوت ما مكنه من الحصول على ثمان مقاعد و استحضارا للمصلحة الفضلى للمدينة تم التنازل عن الرئاسة لصالح الحزب الذي حصل على الرتبة الثالثة و بذلك انضم الحزب إلى الأغلبية المسيرة للمجلس حيث لطالما سعى حزب الأصالة والمعاصرة، من موقعه داخل الأغلبية المسيرة إلى الدفع بالتركيز على الإصلاحات الكبرى الواجب انجازها في المجالات ذات الأولوية داخل المدينة، وتقوية الحضور السياسي للمجلس و جعل مكوناته قادرة على الاضطلاع الجدي بدورها قصد حمل قضايا ومشاكل المواطنين والمواطنات و التفاعل الجدي معها في إطار حياة سياسية سوية وسليمة تمكن من إعادة الثقة لعدة فئات مجتمعية للمشاركة السياسية و إحداث التعبئة الضرورية لانجاز وإنجاح أي إصلاح.
في المقابل سجل الحزب بأسف شديد أن الرئيس لم يلتزم باتفاق تحالف الأغلبية المسيرة للمجلس و ذلك منذ تأسيس المكتب المسير لمجلس أسفي بحيث وضع نفسه رهينا لغروره و تضخم الأنا اتجاه كل المحاولات الجادة لإعادة ترميم المجلس المسير والمضي قدما نحو إحداث إصلاح حقيقي للمدينة و التفاعل مع القضايا الجادة للمواطنين والمواطنات ، و هذا ما يبدو جليا في انفراده بالتسيير دون الرجوع إلى المكتب المسير والمجلس . و هو ما أدى بأعضاء فريق الحزب بمقاطعته ما من مرة إلا أن هذا الموقف يتم مواجهته بالعناد والغطرسة من طرف الرئيس ناهيك عن توجيه جملة من الاتهامات الرخيصة لأعضاء فريق الحزب. هذا ما وضع المدينة رهينة منطق تدبير يفتقد لأي نفس سياسي حقيقي يمكن من قيادة المرحلة الراهنة والتعاطي الفعال مع القضايا المطروحة، حيث خيم على العلاقة بين مكونات المجلس الصراع و التجاذب السلبي و الممارسات السياسوية المرفوضة و هدر للزمن السياسي والتنموي الراهن، ما نتج عن ذلك من تذمرو إحباط لدى الساكنة وضرب في العمق روح ميثاق الأغلبية.
لذلك و تأسيسا على ما سبق تعلن الأمانة الإقليمية وفريق الحزب بالجماعة الترابية أسفي بأسف شديد لعموم المواطنين والمواطنات أنهما اتخذا قرار عدم الاستمرار في الأغلبية و الاصطفاف إلى جانب المعارضة على أساس أن يظل الحزب في أي موقع كان ، حزبا يعمل من اجل الإصلاح والديمقراطية و يناضل من أجل تغيير أوضاع المدينة و ساكنتها نحو الأحسن وذلك وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة نصره الله ومصطفا إلى جانب كافة القوى الديمقراطية الحية و الجاذة .
Tags :الأصالة و المعاصرةهيئة التحرير31 يناير، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire