وضعت “ثورة الفلاحين” في أوروبا، الحكومة المغربية برئاسة عزيز أخنوش، بين خيارين لا ثالث لهما، الأول يتعلق بفتح الباب أمام الشركات الهاربة من تكاليف الإنتاج المرتفعة في أوروبا، والثاني يرتبط بإغلاق الباب بسبب أزمة المياه.
وكشف موقع “es.e-noticies” الإسباني، أن الشركات الإسبانية العاملة في قطاع الصناعات الغذائية، رفعت فروعها في المغرب بنسبة 35 في المائة، من أجل التغلب على الصعوبات الموجودة في السوق الأووبية.
وأضاف المصدر، أن ما يحدث في أوروبا، من قرارات المسؤولين في بروكسيل، والظواهر الجوية، تسير بالصناعة الغذائية في القارة العجوز، في اتجاه أن…
Laisser un commentaire