على غرار اعتماد المملكة المغربية سياسة “تنويع الشركاء” في ما يتعلق بمسألة “التسلح العسكري”، تستقر هذه الأخيرة على الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها شريكا استراتيجيا موثوقا به، لتعزيز ورش “الصناعة العسكرية” في إطار “تطوير وتحديث المنظومة الدفاعية للبلاد”.
وجاءت هذه الخطوة، التي ركز عليها المغرب بوجود الولايات المتحدة الأمريكية، في سياق استقبال المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، محمد بريظ، نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي المكلفة بالشؤون الإفريقية، جنيفر زاكريسكي، والذي كان فرصة للحديث عن حيثيات هذا الورش العسكري.
تعليقا على هذا الموضوع، قال محمد بنحمو، رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، إن “المغرب لم يعد يعتمد على جهة واحدة من أجل الحصول على أسلحة لتقوية منظومة الدفاع”، مشيرا إلى أنه “منذ فترة ينهج المغرب سياسة تنويع المصادر التي يقتني منها الأسلحة وفق احتياجاته تبعا للإستراتيجية الوطنية للدفاع”.
وأورد بنحمو، في تصريح لـ”الأيام 24″، أن “المغرب كان يعتمد في السابق على بعض الدول لسد حاجياته العسكرية، لكن وسع من نطاق شراكاته الدفاعية لتزويد ترسانته الحربية بأحدث الأسلحة، لكن يبقى الولايات المتحدة الأمريكية المصدر الموثوق به من طرف المملكة المغربية”.
وتابع المتحدث عينه أن “المغرب أصبح يعتمد على الصناعة العسكرية في تطوير منظومته الحربية، وذلك باعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر من أقوى البلدان في مجال صناعة الأسلحة”.
وأشار رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية إلى أنه “يعتبر تطوير الصناعة العسكرية المحلية من أهم النقاط التي تركز عليها المملكة المغربية في سياستها العسكرية، نظراً لتهديدات الإقليمية التي ظهرت مؤخراً بسبب التقلبات الجيوسياسية التي تعرفها المنطقة”.
Laisser un commentaire