الأحداث من الرباط
للمرة الثانية على التوالي، أرغمت أغلبية مجلس جماعة تمارة، الرئيس على تأجيل الدورة العادية للمجلس برسم شهر فبراير 2024، التي كان مقررا أن يجري خلالها التصويت على 13 نقطة “من أبرزها ” المواقفة على بيع جزء من الوعاء العقاري الخاص لجماعة تمارة ( …)
وعلى غرار المرة السابقة، ظلت كراسي المخصصة للمستشارين داخل قاعة عزيز لحبابي فارغة عن آخرها، صباح اليوم الاثنين، بينما فضل بعض المستشارون البقاء في محيط القاعة، وآخرين يتتبعون مجريات الأمور عن بعد قبل أن يعلن رئيس المجلس تأجيل الدورة العادية إلى يوم الخميس المقبل بسبب عدم إكتمال النصاب القانوني.
تأجيل الدورة العادية لمجلس جماعة تمارة، أكّد استمرار التمرد الذي تقوده أغلبية الزمزامي المنتمي للتجمع الوطني للأحرار، وبالتالي إفقاده، زمام التحكم في بوصلة مجلسه وتكريس عزلته.
وموازاة مع “العزلة ”التي أصبح يعيشها رئيس المجلس الجماعي لمدينة تمارة، بعد إنفضاض الأغلبية من حوله، توقعت فعاليات مهتمة بالشأن السياسي المحلي ” أن زمن الزمزامي بات ينتهي تدريجيا “، وقد يصل إلى حد طلب إقالته مع إقتراب حلول نصف ولايته..وشهر أكتوبر المقبل قد يكون حاسما ….إذا إستمر الوضع كما هو عليه.
وأمام هذا الاحتقان الغير مفهوم ،طالبت أصوات من داخل المجلس الجماعي لمدينة تمارة، تدخل الوالي اليعقوبي بصفته عامل عمالة الصخيرات تمارة بالنيابة، للضرب بيد من حديد على كل عابث بمصالح الساكنة، مشددين على ضرورة تفعيل القانون التنظيمي للجماعات الترابية ضد معرقلي دورات هذا المجلس الذي خيب آمال ساكتة جارة العا
Tags :جماعة تمارةالأحداث12 فبراير، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire