باحثون: المغاربة مهددون بخطر ظهور أمراض وأوبئة بسبب الجفاف والاحتباس الحراري

Écrit par

dans

أمام توالي سنوات الجفاف واشتداد أزمة المياه التي تعيشها البلاد، بات المغاربة مهددون بخطر ظهور أمراض وأوبئة تجد في أزمة الجفاف وندرة المياه أرضا خصبة للظهور والتكاثر.

وكشف باحثون وأطباء، حسب ما أوردته جريدة  “المساء” في عددها اليوم الخميس، أن هذه الأمراض، التي تظهر مع توالي سنوات الجفاف والاحتباس الحراري قد تطال الجهاز التنفسي للإنسان، الذي يتأثر بسبب جفاف التربة واستعمال الأسمدة والمبيدات، وتصل إلى حدود الإصابة بأمراض صدرية وانتشار الفيروسات والإصابة بالتهاب السحايا.

وحذر باحثون، حسب المصدر ذاته، من أن شح المواد الغذائية الناتج عن الجفاف قد يؤدي للإصابة بأمراض مرتبطة بالجهاز الهضمي بسبب التعرض لسوء التغذية، وأمراض تعفنية ناتجة عن قلة النظافة واستهلاك مياه غير صالحة للشرب. كما نبه الباحثون من خطر الإصابة بأمراض متنقلة طريق الحشرات.

ولا تتوقف تداعيات الجفاف عند هذا الحد، يضيف المصدر ذاته، فقد كشف المتحدثون ذاتهم أن الصحة النفسية والعقلية للإنسان تتأثر بدورها بسبب قلة المياه.

وفي هذا الإطار، قال الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية الطيب حمضي، إن “الأمراض التي تظهر مع توالي سنوات الجفاف والاحتباس الحراري قد تطال الجهاز التنفسي للإنسان، الذي يتأثر بسبب جفاف التربة واستعمال الأسمدة والمبيدات التي تجف بسرعة فتتطاير في الهواء عن طريق الرياح مسببة أمراض مرتبطة بهذا الجهاز”.

وأضاف حمضي، في تصريح لموقع “العربية.نت”، أن “تأثير الجفاف قد يصل أيضا إلى حدود الإصابة بأمراض صدرية وانتشار الفيروسات والاصابة بمرض التهاب السحايا.”

وحذر حمضي من أن شح المواد الغذائية الناتج عن الجفاف يؤدي كذلك للإصابة بأمراض مرتبطة بالجهاز الهضمي بسبب التعرض لسوء التغذية، وأمراض تعفنية ناتجة عن قلة النظافة واستهلاك مياه غير صالحة للشرب. كما نبه من خطر الإصابة بأمراض متنقلة عن طريق الحشرات.

ولا تتوقف تداعيات الجفاف عند هذا الحد، فقد كشف المتحدث ذاته أن الصحة النفسية والعقلية للإنسان تتأثر بدورها بسبب قلة المياه.

وأكد حمضي أن عدة دراسات كشفت كيف أن سكان القرى الذين يعتمدون في مدخولهم على الزراعة يتعرضون لضغوط نفسية خطيرة بسبب اعتمادهم على الأمطار، وبسبب أزمة الجفاف، يعيشون تهديدا في قوت يومهم ما قد يعرضهم لأمراض نفسية وعقلية.

إلا أن سكان المدن ليسوا بمنأى أيضا عن هذه الأمراض النفسية، لاسيما أولئك الذين لديهم امتدادات أسرية في القرى، حيث يصبحون مجبرين على إعالة عائلاتهم هناك لمساعدتهم على مواجهة آثار الجفاف، رغم معاناتهم كذلك من عدة أزمات اقتصادية خصوصا بسبب ارتفاع الأسعار.

وتجدر الإشارة إلى أن التساقطات المطرية الأخيرة رفعت بنسبة قليلة من مخزون السدود تراوحت بين 0,37 و6,41 بالمائة وفق بيانات أصدرتها وزارة التجهيز والماء، حيث شهدت النسبة الإجمالية لسدود المغرب ارتفاعا بنسبة 0,54 بالمائة، أي ما يعادل أكثر من 3771 مليون متر مكعب من المياه.

ووفق آخر البيانات الرسمية، فقد أضحت سبعة سدود كبرى شبه فارغة من المياه، إذ لم تتجاوز بها نسبة الملأ 10 بالمائة.

ودفع هذا الوضع المائي الخطير، الذي يعيشه المغرب، الحكومة لاتخاذ عدة تدابير طارئة تخفف من آثار أزمة المياه، من بينها منع سقي الملاعب والمساحات الخضراء بالمياه الصالحة للشرب، وملء المسابح العمومية والخصوصية مرة واحدة في السنة، إلى جانب قرار إغلاق الحمامات العمومية التقليدية ومحلات غسل السيارات ثلاثة أيام في الأسبوع.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *