اكتشاف مقبرة للديناصورات في المغرب تعود للعصر الطباشيري تقدم أدلة لانقراضها الجماعي

بعد أن عثر علماء الحفريات بالقرب من مدينة الجديدة، على بقايا تعود لأحد أشرس الديناصورات التي انقرضت منذ 66 مليون سنة. والتي تعود لفصيلة ديناصور “ت-ركس T-rex” الآكلة للحوم.

تم العثور على مقبرة للديناصورات في المغرب تقدم أدلة جديدة على انقراضها، وهو الاكتشاف الجديد الذي يدعم نظرية االإنقراض المفاجئ/الجماعي للديناصورات. أي أن “الديناصورات أُبيدت” ولم تختف تدريجيا بسبب انخفاض تنوعها.

وعن أسباب هذا الانقراض الجماعي، اعتقد جورج كوفييه Georges Cuvier، أبو علم الحفريات، أن: “الانقراض كان مدفوعًا بالكوارث”. في حين اعتقد تشارلز داروين Charles Darwin، أن: “التغيرات التدريجية في البيئة والمنافسة بين الأنواع أدت ببطء إلى انقراض الأنساب”، فالحفريات الموجودة في المغرب تتوافق مع عدة أنواع من الأبيليصورات التي تظهر التنوع الذي كان موجودا في نهاية العصر الطباشيري، (قبل 145 مليون سنة إلى 66 مليون سنة)

وعبر دراسة الطبقات البحرية، بمناجم الفوسفات في حوض أولاد عبدون بالمغرب. تم تغطية الفوسفات بالحجر الجيري الدولوميتي اللوتيتي، أو محليًا بواسطة الرواسب القارية النيوجينية، وتم فصله إلى سلسلة من الوحدات تسميها صناعة التعدين المحلية باسم “السيلونات” أو “الأرائك”. هذه هي، بترتيب تنازلي:
1-Sillon B. 2-Sillon A. 3-Couche 0. 4-Couche I. 5-Intercalary II/I. 6-Couche IIa. 7-Couche IIb. 8-Intercalary III/II. 9-Couche III، حيث أن المستوى الأدنى9، Couche III، يتوافق مع المستوى العلوي1، Sillon B.

WhatsApp Image 2024 02 19 at 13.06.32

وتم تجميع صورة لهذه الديناصورات المفترسة، عظمًا بعد عظم. وشملت أيضًا الديناصورات الصربوديات التيتانوصورية، آكلة نباتات؛ من هذا الاكتشاف غير المتوقع للديناصورات المدفونة منذ ملايين السنين في قاع البحر القديم، في حوض أولاد عبدون، بالمغرب.

وقال نيكولاس ر. لونجريتش Nicholas R. Longrich، المحاضر الأول في علم الحفريات وعلم الأحياء التطوري، بجامعة باث University of Bath، (المملكة المتحدة)، أنه تم: “اكتشاف مقبرة الديناصورات برواسب الفوسفات في المغرب، وهي بقايا قاع بحر قديم، وتم العثور على الحفريات، يعود تاريخها إلى المليون سنة الأخيرة من عمر الديناصورات، عندما كان جزء كبير من القارة الأفريقية مغمورًا تحت البحار الضحلة، بين عظام الأسماك وقشورها وأسنان سمك القرش والزواحف البحرية مثل الموزاصورات والبليزوصورات والسلاحف البحرية). كما تم العثور عظام ديناصورات برية”.

وأشار إلى أن:” الأمر الواضح هو أن سلسلة من الأحداث غير المحتملة هي التي نقلت الديناصورات إلى المحيط”.

ومن خلال دراسة قاع البحر وحفريات الديناصورات التي تم العثور عليها، تمكن الباحثون من تكوين صورة لما كانت عليه آخر الديناصورات في أفريقيا. وأن هذه الحفريات في المغرب تكشف عن التنوع المذهل للحياة البحرية قبل 66 مليون سنة، قبل اصطدام الكويكب Chixculub، العملاق وما تم العثور عليه بالمغرب هو حفريات لاثنين من الأبيليصورات الجديدة. من عائلة Chenanisaurus barbaricus. المفترسة وأشرس الحيوانات والتي تعود لفصيلة ديناصور “ت-ركس” أو “T-rex” الآكلة للحوم.

WhatsApp Image 2024 02 19 at 13.06.24

وعُرِّف أحدهما من عظم الساق المكتشفة بسيدي شنان، أولاد بوعلي في المغرب. من صنف Abelisauridae، بناءً على اختزال العرف الشظوي، والعرف السني البارز ظهريًا. وهو أصغر من التشينانيصور، ويشبه الأبيليصور الموجود في أمريكا الجنوبية، حيث يبلغ طوله حوالي خمسة أمتار، وهو صغير بمعايير الديناصورات، ولكنه كبير مقارنة بالحيوانات المفترسة الحديثة.

والآخر من عظمة قدم إبليسوريد، بسيدي الضاوي في المغرب، يبلغ طوله ثلاثة أمتار. يشبه توجد أبيليصورات مماثلة في أوروبا.

وتشير هذه الحفريات، إلى أن ما يصل إلى ثلاث أصناف من الأبيليصوريات تعايشت معًا في أواخر عصر ماستريخت بالمغرب، التي وفّرت أفضل سجل لديناصورات ماستريخت العليا في أفريقيا. تشتمل:
– على الطرف الخلفي الجزئي لصوروبود تيتانوصور
– وأسنان وفك للثيروبود الأبيليصوريد، Chenanisaurus barbaricus.
– وهادروصور لامبيوصور الصغير، Ajnabia odysseus.

قبل اكتشاف الحفريتين الجديدتين لهيكل عظمي لديناصور في مناجم الفوسفات بالمغرب. الأول هو ساق/قصبة جزئية، والثاني هو مشط القدم المعزول أبيليصوريد.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *