شبكات “الحريگ” والمخدرات بين المغرب وإسبانيا تستعين بـ “تاكسي باتيراس”

Écrit par

dans

سلطت جرائد إسبانية، الأسبوع الماضي، الضوء على خدمة « تاكسي باتيراس »، التي أصبحت تستعين بها شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر بين ضفتي المضيق.

وقالت جريدة « مالقة اليوم »، أن هذا الجيل من القوارب السريعة سيصعب من مأمورية تعقب المسارات البحرية التي تستغلها هذه الشبكات الإجرامية في عملياتها بين المغرب وإسبانيا.

وأضافت الجريدة الإيبيرية، أن « تاكسي باتيراس » يبلغ طوله حوالي اثني عشر مترًا ومزود بمحركين خارجيين قويين للغاية، ويستطيع قطع المسافة البحرية الفاصلة بين المغرب إلى ملقة في نصف ساعة مقابل 10 آلاف يورو.

وتبلغ سعة هذه القوارب 20 شخصا وفي حالة استغلالها في تهريب المخدرات بين سواحل البلدين، فتتراوح التكلفة ما بين 10 إلى 20 آلف يورو، حسب الظروف المناخية وسط البحر، كما يمكن توظيفها في إعادة شحن الكوكايين المهرب عبرالسفن القادمة من أمريكا في أعالي البحار.

سلطت جرائد إسبانية، الأسبوع الماضي، الضوء على خدمة « تاكسي باتيراس »، التي أصبحت تستعين بها شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار في البشر بين ضفتي المضيق.

وقالت جريدة « مالقة اليوم »، أن هذا الجيل من القوارب السريعة سيصعب من مأمورية تعقب المسارات البحرية التي تستغلها هذه الشبكات الإجرامية في عملياتها بين المغرب وإسبانيا.

وأضافت الجريدة الإيبيرية، أن « تاكسي باتيراس » يبلغ طوله حوالي اثني عشر مترًا ومزود بمحركين خارجيين قويين للغاية، ويستطيع قطع المسافة البحرية الفاصلة بين المغرب إلى ملقة في نصف ساعة مقابل 10 آلاف يورو.

وتبلغ سعة هذه القوارب 20 شخصا وفي حالة استغلالها في تهريب المخدرات بين سواحل البلدين، فتتراوح التكلفة ما بين 10 إلى 20 آلف يورو، حسب الظروف المناخية وسط البحر، كما يمكن توظيفها في إعادة شحن الكوكايين المهرب عبرالسفن القادمة من أمريكا في أعالي البحار.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *