مكناس..إلحاق أضرار مادية بسيارات متوقفة في الشارع الرئيسي لحي واد الذهب وإحداث الضوضاء

Écrit par

dans

مكناس/خالد المسعودي

“راه الفوضى هادي.. وقمة التعدو.. اللهم إن هذا منكر”، بهذه العبارة أعلن أحد الضحايا عن تذمره، وهو يدلي بتصريحه ل جريدة “الأحداث”، صباح اليوم السبت حول ما شهده حي واد الذهب بمكناس الذي يقطنه. حاول تفسير ما حدث بغياب الأمن، واختفاء الدوريات الأمنية التي من شأنها أن تحد من بطش المنحرفين في حي واد الذهب.


هجر النوم جفونهم اضطرارا، بعد أن بلغ إلى أسماعهم “غزوة” شبان الليل من بعض المنحرفين، وقفوا مشدوهين لهول ما تابعوا من نتائج الهجمة الليلية على سياراتهم التي كانت مركونة أمام مقر سكناهم.
اجتمع المتضررون مباشرة بعد الاعتداء وقرروا رفع الصوت بالاحتجاج للتعبير عن سخطهم وتذمرهم، لأن وسائل نقلهم لم تهنأ في مراقدها الليلية، بعد أن طالها التخريب.
ركنوا سياراتهم بعد أن غادروها، في أمان، اعتقدوا أن ركنها بجوار سكناهم، سيجعلها في مأمن من كل اعتداء مهما كانت طبيعته. لكنهم اضطروا إلى مغادرة مضاجعهم للوقوف على مشاهد التخريب التي تعرضت لها سياراتهم الخاصة، لأن شبانا في حالة غير طبيعية ارتأوا تجريب مهاراتهم في تنفيذ “غزوات” خاصة ضد ممتلكات الغير، بعد أن حلا لهم سماع أصوات تكسر الواقيات الزجاجية الأمامية للسيارات بحي واد الذهب.


كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحا من أول أمس الجمعة استسلم السكان إلى مراقدهم، هربا من البرد القارس الذي كانت لفحاته تحف المكان لكن مجموعة من الشبان، اختاروا الخروج إلى الشارع ليقضوا المضاجع محدثين فوضى عارمة، عندما نفذوا هجومهم على السيارات المركونة، وعملوا على تكسير زجاج السيارات وألحقوا بها أضرار.
ومباشرة بعد وقوع الحادث، هرعت الدوريات الأمنية لعين المكان وتم توثيق كل شيء واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث قامت بتوقيف مجموعة من المتورطين في الحادث الذين تم الاحتفاظ بهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث ينتظر عرضهم على العدالة صباح الغد الأحد.
تجدر الإشارة أن هذه الظاهرة الخطيرة تنامت مؤخرا بشكل ملحوظ، وأمام هذا الوضع تطالب ساكنة حي واد الذهب من السلطات الأمنية التدخل وتكثيف حملاتها الأمنية للحد من هذه التصرفات.

هيئة التحرير16 مارس، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *