“أخطاء فادحة” في التصوير تلاحق مسلسل “دار النسا”

يحتل مسلسل “دار النسا”، الذي يبث بشكل يومي عبر شاشة القناة الأولى طيلة أيام شهر رمضان، ساحة الجدل والنقاش، لكن هذه المرة ليس بسبب قصته أو لهجته، إنما بسبب تضمن حلقاتها أخطاء فادحة في التصوير.

أخطاء فادحة

التقط نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي أخطاء وردت في بعض حلقات مسلسل “دار النسا”، مما وضع مخرجته الممثلة سامية أقريو في وضع حرج.

وظهر في مشهد لياسين أحجام بالحلقة الثامنة ملتقط صوت الممثلين “ميكروفون” بشكل واضح غفلت عنه المخرجة والمسؤول عن توضيب ومونتاج الحلقات، مما جرّ على صناعه موجة من السخرية في منصات التواصل الاجتماعي.

وفي مشهد آخر، التقط نشطاء في الحلقة السابعة تغير أرقام لوحة سيارة أجرة من الحجم الكبير كانت تقل الممثلة نورة الصقلي إلى “الزاوية”.

وفشل صناعه في التعبير عن مشهد غرق الممثلة نورة الصقلي قبل إنقاذها، إذ ظهرت بعدها بملابس مجففة، لم يظهر عليها علامات الغرق التي يدور حوله المشهد.

وعلى صعيد آخر، وجهت العديد من الانتقادات إلى بعض أبطال مسلسل “دار النسا” لعدم إتقانهم اللهجة الشمالية، خاصة الممثل ربيع الصقلي وابتسام العروسي.

“دار النسا” في ميزان النقد ومريم الزعيمي تنقذ المسلسل

أشاد الناقد عبد الكريم واكريم بالممثلة مريم الزعيمي، واصفا إياها بـ”المتميزة” و”المتألقة” في دور “زازيا”، وعد أن لدورها نصيب الأسد في إنقاذ هذا المسلسل إن كان في باقي الحلقات مايمكن إنقاذه، وفق تدوينته.

بدوره الناقد أحمد سيجلماسي، أشاد بدور الممثلة مريم الزعيمي في المسلسل، مبرزا أنها “ممثلة دائمة التجريب”، و”نجحت في تقمص دور الزازية، المرأة المتسلطة والثرثارة والفضولية، رغم بعض الإنتقادات التي عابت عليها المبالغة في الحركة، فقد لبست هذا الدور ولبسها وأظهرت من خلاله قدرتها الفائقة على التحدث باللهجة الشمالية، مقارنة مع ممثلين وممثلات آخرين ليسوا من أصول شمالية، وعلى التعبير بقسمات وجهها وحركات يديها ونظراتها وكلامها المسموم أحيانا وغير ذلك”.

وهاجم الناقد فؤاد زويريق مسلسل “دار النسا” الذي عدّه أن شمعته منطفئة منذ بدايته، وانتقد كشف الأحداث منذ البداية دون إيصال فكرته، بسبب توظيف العديد من الأحداث المتداخلة وتشابك الخيوط بين الشخصيات دون بناء مسبق.

ووصف زويرق أحداث هذا المسلسل بـ”الفوضى”، بسبب توظيفه مشاهد غير مبررة، واعتماده على سيناريو مرتبك منذ بدايته، بخيوط متبعثرة، وتمثيل ضعيف إلى حد الان.
وانتقد زويرق ضعف الإخراج والسيناريو عادّا أن رؤيته الإخراجية مرتبكة وضعيفة، وأغلب الشخصيات في العمل تائهة بدون تغطية مقنعة وكأنها كتبت أو تم تسكينها خارج السيناريو، مضيفا: “المهم وباختصار العمل من الخيمة خارج مايل وخارج مفدوع”.

وبخصوص مريم الزعيمي، كان للناقد فؤاد زويريق موقفا آخر إذ عدد في تدوينة له سقطاتها قائلا: “حتى مريم الزعيمي التي تحظى بموهبة أشدت بها شخصيا في الكثير من المناسبات، ظهرت وكأنها في سهرة مرحة مع صديقاتها، شخصيات هزلية تحاول فرض مواقف كوميدية بتعابير ارتجالية مستفزة عفى عنها الزمن، مريم الزعيمي كمثال والمبالغة في الانفعالات والحركات بدون سبب، ومعها ابنتها التكتوكر وغيرهما بسالة مابعدها بسالة”.

“دار النسا” ضمن المنافسة 

ويحظى مسلسل “دار النسا” بمتابعة مهمة على قناة الأولى، إذ احتل أخيرا المركز الثاني، بقائمة الأعمال الرمضانية الخمسة الأكثر متابعة بشاشة القناة الأولى، بنسبة مشاهدة تخطت 9 ملايين و500 ألف، بحصة مشاهدة وصلت إلى 36.7 بالمئة، وفق ما أفرج عنه  المركز المهني لقياس نسب المشاهدة.
ويتناول “دار النسا” قصة اجتماعية تغوص في معاناة شابة تعرضت إلى الاغتصاب من قبل زوج والدتها حينما كانت طفلة، إلى جانب مواضيع أخرى تعالج في قالب اجتماعي درامي.

وشارك في بطولته كل من سعد موفق، وابتسام العروسي، ونورا الصقلي، والسعدية لاديب، وفاطمة الزهراء قنبوع، وعمر أصيل.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *