
بالرغم من مرور شهور عليها، إلا أن أزمة “قبلة روبياليس” وتداعياتها المتواصلة على الاتحاد الإسباني، ما تزال تلقي بظلالها على الساحة الكروية في الجارة الشمالية.
ويخشى مراقبون، من إمكانية تأثير هذه الأزمة، على طموح إسبانيا في استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، لصالح المغرب، الذي يخوض السباق معها، بمشروع ملعب كبير بمواصفات عالمية.
وقال موقع “ondacero” الإسبانية، إن الأزمة في الاتحاد الإسباني، يمكن أن يكون لها عواقب تستمر مع مرور الوقت، مضيفاً أن تأثير الأمر قد يصل إلى “مونديال 2030″، الذي قد لا تستضيف إيبيريا مباراته النهائية.
وتابع…
Laisser un commentaire