
عادت بعض الابواق من خفافيش السلفية وحتى القومية المشرقية بل وممن انتسبوا للجامعة المغربية ظلما، إلى الإساءة للأمازيغية المكون الرئيسي للهوية الوطنية, بربطها بإحياء النعرات والدعوة للتفرقة والتعصب و إلصاق تهم التخوين للمدافعين عنها لا يتقبلها لا العقل ولا المنطق.
فمؤخرا اختلطت الأمور على الاستاذ ادريس الكنبوري في فيديو له، واختار أن يغرد خارج التاريخ حول الأمازيغية في المغرب وشمال افريقيا بالعودة الى نقاش ما قبل العهد الجديد وخطاب اجدير والاعتراف بالبعد الأمازيغي للهوية الوطنية في دستور 2011 ، وبذلك ضرب في العمق مصالحة المغرب مع ذاته الامازيغية…
Laisser un commentaire