بقلم: د. ألون بن مئير
لقد حان الوقت لمحاسبة الرئيس التركي أردوغان على انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان وتحديه لميثاق الناتو، مما يضعف التحالف ويصب مباشرة في أيدي روسيا والصين
من الصعب أن نفهم لماذا على مدى السنوات الثماني الماضية منذ الإنقلاب العسكري الفاشل في عام 2016 على وجه الخصوص، ظل أردوغان يقسو على شعبه ويتحدى حلفائه الغربيين مع الإفلات من العقاب تقريبًا. وما يجعل هذا الأمر أكثر سخافة هو أن تركيا دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الأمر الذي يتطلب من جميع الأعضاء التمسك بالمبادئ الديمقراطية مع الالتزام الكامل بعقيدتها العسكرية وسياستها الخارجية…