أفادت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الأربعاء، بأن التضخم تسارع في مارس الماضي إلى 3.5 بالمائة على أساس سنوي، مقارنة بـ3.2 بالمائة في الشهر الذي سبقه.
ويرتقب أن يساهم هذا الارتفاع، الذي كان مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة، إلى تأخير قرار بنك الاحتياطي الفدرالي خفض أسعار الفائدة.
وأضافت الوزارة الأمريكية أن مؤشر أسعار المستهلكين المرجعي، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة، ارتفع بنسبة 0.4 بالمائة مقارنة بشهر فبراير.
ويؤكد تقرير الأربعاء تعثر التقدم في السيطرة على التضخم، على الرغم من إبقاء بنك الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة عند أعلى مستوى لها منذ عقدين.
ومع استمرار سوق العمل القوية في تعزيز الطلب الأسري، يشدد المسؤولون الاقتصاديون على ضرورة ظهور مزيد من الأدلة على تباطؤ ضغوط الأسعار بشكل مستدام، قبل الشروع في بخفض تكاليف الاقتراض.
وحسب معطيات وزارة العمل، شكل الوقود والإسكان أكثر من نصف إجمالي الزيادة الشهرية.
كما ارتفعت تكاليف التأمين على السيارات والرعاية الطبية والملابس خلال مارس، فيما انخفضت أسعار السيارات الجديدة والمستعملة.
وارتفعت أسعار المسكن، وهي الفئة الأكبر ضمن الخدمات، بنسبة 0.4 بالمائة للشهر الثاني.
Laisser un commentaire