الاحداث إدريس محراش
بعد أن إستبشرت ساكنة مدينة الشماعية عمالة اقليم اليوسفية ابان فترة الباشا السابق محمد الرواتعة الذي ساهم بشكل كبير في صدور القرار التنظيمي للمجلس الجماعي السابق (قرار رقم01) بناءا على مداولات أعضاء المجلس خلال احدى الدورة الاستثنائية التي تم انعقادها بتاريخ 2017 بشأن منع سير و وقوف العربات المجرورة بالدواب بجميع أزقة وشوارع المدينة.
وسارعت السلطات المحلية بقيادة الباشا المذكور أعلاه إلى تطبيق القرار والحد من فوضى العربات ومواجهة هذه الظاهرة التي تمس بمصلحة المدينة والمواطن على حد سواء، وقدثم حجز العديد من العربات التي ثم تفكيكها والتخلص منها بالمحجز البلدي.
لكن وبعد فترة انتقال الباشا في شهر شتنبر من السنة الماضية اي حوالي سبع شهور رجعت حليمة الى عادتها القديمة، حيث بدأت ظاهرة انتشار وعودة العربات المجرورة الى الساحة من جديد مما سبب في عدة مشاكل للمواطنين أهمها عرقلة حركة السير وخلق حالة من الفوضى والتسيب بالشارع العام، وخير دليل الصور التى هي امامكم بالقرب من السوق اليومي المحادي لشارع المغرب العربي.
وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على العجز التام للسلطة المحلية في شخص السيدة القائدة لمقاطعة المسيرة الخضراء على مواجهة أصحاب العربات المجرورة وتطبيق قرار المنع في حقهم، وكدا التهاون و اللامبالاة لأعوان السلطة الذين لم يعد يهمهم شيئا من امر المدينة سوى التسكع بالشوارع والازقة أوالجلوس في المقاهي للتسلية بالهواتف الذكية.
اذا ياترى إلى متى ستستمر هذه الظاهرة ؟ والى متى يستمر عجز السلطة المحلية في شخص السيدة القائدة بالتصدي لمواجهة اصحاب العربات المجرورة ؟
واين هو قانون السير والجولان بالمدينة ؟ واين هو دور المجلس الجماعي ؟ ومن له مصلحة بتشويه صورة المدينة؟.


هيئة التحرير11 أبريل، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire