تازة: أسرة الأمن الجهوي تحتفل بالذكرى ال68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

Écrit par

dans

الأحداث.نت تغطية: الحسن قرمان

مكتب تازة– شهدت رحاب الساحة الكبرى للثكنة الامنية بتازة العليا، صباح الخميس 16 ماي 2024، فعاليات الإحتفال الرسمي السنوي ببمرور 68 سنة على تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بحضور متنيز ولافت للسيد: مصطفى المعزة، عامل جلالة الملك على إقليم تازة والوفد الرسمي المرافق له: الكولونيل ماجور قائد الحامية العسكرية بتازة، الرئيس الأول لدى محكمة الإستئناف، ، الوكيل العام لدى محكمة شالإستئناف، رئيس المحكمة الإبتدائية، شوكيل الملك لدى المحكم الإبتدائية، رئيسي: المجلس الإقليمي وجماعة تازة، رؤساء المصالح الخارجية، ممثلو هيئات المجتمع المدني. هذا الإختفال السنوي الكبير والبهيج الذي نظمته واشرفت عليه المصالح الإدارية للأمن الجهوي بتازة والمشكلة من: المراقب العام، رئيس الأمن الجهوي بالنيابة، رؤساء المصالح الامنية، موظفو وأطر ومتقاعدي وارامل اسرة الامن الوطني بتازة. حيث وبعد الوقوف الجماعي لتحية العلم المغربي وعزف النشيد الوطني، إستمع الحضور لآيات بينات من الذكر الحكيم وبعدها تفضل السيد: عمر الطايفي، المراقب العام ورئيس الأمن الجهوي بتازة بالنيابة بإلقاء كلمة الإدارة الجهوية بالمناسبة، حيث وبعد الترحيب بالحاضرين، كل بإسمه وصفته، إفتتح كلمته بمناسبة الحدث الوطني هذا، حيث: ” تحتفل أسرة الأمن الوطني بالذكرى ال 68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، والتي كان صاحب الجلالة، المغفور له، محمد الخامس، طيب الله ثراه، قد تفضل سنة 1956 بوضع خاتمه الشريف على الظهير المؤسس لها. مجسدا بذلك وجها مشرقا من أوجه السيادة الوطنية التي إستوفى بها المغرب إستقلاله وأرسى بها دعائم مؤسساته. وهي مناسبة ذأبت مصالح الأمن الوطني الجهوي، على غرار باقي القيادات الأمنية بالمملكة، على تخليدها وحرصا منها على رمزية الذكرى وإستحضارا لإنجازات المديرية في دولة الحق والقانون. كما انها فرصة للتنويه بالمجهودات والتضحيات التي يقوم بها نساء ورجال الأمن الوطني في سبيل الحفاظ على الأمن العام وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وكذا الدفاع عن المصالح العليا للمملكة وصيانة إستقرارها. وهو إحتفال أيضا لتجديد الولاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد. وتحرص مصالح الأمن الجهوي بتازة على التنزيل الأمثل والسليم لإستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني برسم الفترة الممتدة من سنة 2022 إلى غاية سنة 2026 في مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، من خلال وضع مقاربة شمولية تجمع بين الشق الوقائي والزجري، وذلك في إحترام تام لسيادة القانون والحقوق والحريات التي يكفلها الدستور والإتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب”. ليكون مسك ختام هذا التخليد السنوي لهاذه الذكرى العظيمة برفع أكف الضراعة بالدعاء الصالح لجلالة الملك محمد السادس نصره الله والاسرة الملكية الشريفة بالعز والتمكين ودوام الملك.

هيئة التحرير16 مايو، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *