بعد حجز كيلوغرامات كثيرة منها، أثارت قضية صنع وبيع الصوصيص في مدينة مراكش تساؤلات وقلقًا كبيرا بين المواطنين، خاصة مع تزايد انتشار محلات بيع هذا النوع من المأكولات في مختلف أحياء المدينة، ويأتي ذلك وسط مطالبات عديدة بضرورة تدخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية اونسا، لمراقبة هذه المحلات والتحقق من جودة وسلامة المنتجات المعروضة للبيع فيها.
ويعتبر الصوصيص من المنتجات الغذائية الشعبية التي تلقى رواجا كبيرا في مراكش، خاصة في مجموعة من المطاعم والسناكات ولدى أصحاب العربات الذين يبيعون السندويتشات الشعبية، إلا أن الغموض حول مصدر هذه المنتجات وطريقة تصنيعها يثير مخاوف المستهلكين، فهل يتم اتباع المعايير الصحية اللازمة لصناعتها؟ وهل تخضع المكونات المستخدمة في صناعة الصوصيص للرقابة الضرورية واللازمة؟ وهل يتم التأكد من صلاحيتها قبل وصولها إلى أيدي المستهلكين؟
المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية اونسا، هو الجهة المسؤولة عن مراقبة وضمان سلامة المنتجات الغذائية وعن صناعتها داخل الوحدات الصناعية، وقد دعا العديد من المواطنين إلى تكثيف حملات المراقبة والتفتيش على محلات صناعة النقانق في مراكش والمطاعم الفارهة التي تعمل في مجال المطعمة والتي لا تتوفر على فاتورة اقتناء الصوصيص من محلات بيع معترف بها وتتوفر على ترخيص صحي، وضرورة التأكد من الالتزام بالمعايير الصحية والتأكد من سلامة الصوصيص من المصدر حتى وصوله إلى المستهلك.
وتظل قضية سلامة الأغذية في مراكش وغيرها من المدن المغربية قضية ملحة، وخاصة بعد التسمم الجماعي الذي أسرل أشخاص إلى المشفى وآخرين إلى القبر، تتطلب تدخلا حازما ومستداما من قبل الجهات المسؤولة من قسم اقتصادي ومكتب جماعي لحفظ الصحة، اونسا، السلطات المحلية، وجميع المتدخلين، في حماية صحة المستهلك وضمان سلامته.
هذا ويأمل المواطنون أن يروا تحركا فعليا من قبل اونسا، لمراقبة الوحدات الصناعية التي تنتج الصوصيص والقيام بالاجراءات المتعينة في حق اصحاب الحلات والجزارات التي تبيع الصوصيص، وذلك بالتنسيق مع السلطة المحلية والسلطات المختصة، وذلك من أجل ضمان سلامة الصوصيص وكافة المنتجات الغذائية الأخرى، وحماية صحة وسلامة المستهلكين في جميع أنحاء المدينة.
إن ضمان سلامة المنتجات الغذائية يتطلب تعاونا حازما بين الجهات الرقابية ومنتخبي المدينة ونائب العمدة المفوض له تدبير المكتب الجماعي لحفظ الصحة، وظلك من أجل تعزيز ثقة المستهلك المراكشي في المأكولات الخفيفة التي يقدمها اصحاب المحلات والمطاعم بالمدينة، بالإضافة إلى تحقيق بيئة غذائية آمنة ومضمونة تلبي تطلعات المراكشيين وتضمن صحتهم وسلامتهم.
بعد حجز كيلوغرامات كثيرة منها، أثارت قضية صنع وبيع الصوصيص في مدينة مراكش تساؤلات وقلقًا كبيرا بين المواطنين، خاصة مع تزايد انتشار محلات بيع هذا النوع من المأكولات في مختلف أحياء المدينة، ويأتي ذلك وسط مطالبات عديدة بضرورة تدخل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية اونسا، لمراقبة هذه المحلات والتحقق من جودة وسلامة المنتجات المعروضة للبيع فيها.
ويعتبر الصوصيص من المنتجات الغذائية الشعبية التي تلقى رواجا كبيرا في مراكش، خاصة في مجموعة من المطاعم والسناكات ولدى أصحاب العربات الذين يبيعون السندويتشات الشعبية، إلا أن الغموض حول مصدر هذه المنتجات وطريقة تصنيعها يثير مخاوف المستهلكين، فهل يتم اتباع المعايير الصحية اللازمة لصناعتها؟ وهل تخضع المكونات المستخدمة في صناعة الصوصيص للرقابة الضرورية واللازمة؟ وهل يتم التأكد من صلاحيتها قبل وصولها إلى أيدي المستهلكين؟
المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية اونسا، هو الجهة المسؤولة عن مراقبة وضمان سلامة المنتجات الغذائية وعن صناعتها داخل الوحدات الصناعية، وقد دعا العديد من المواطنين إلى تكثيف حملات المراقبة والتفتيش على محلات صناعة النقانق في مراكش والمطاعم الفارهة التي تعمل في مجال المطعمة والتي لا تتوفر على فاتورة اقتناء الصوصيص من محلات بيع معترف بها وتتوفر على ترخيص صحي، وضرورة التأكد من الالتزام بالمعايير الصحية والتأكد من سلامة الصوصيص من المصدر حتى وصوله إلى المستهلك.
وتظل قضية سلامة الأغذية في مراكش وغيرها من المدن المغربية قضية ملحة، وخاصة بعد التسمم الجماعي الذي أسرل أشخاص إلى المشفى وآخرين إلى القبر، تتطلب تدخلا حازما ومستداما من قبل الجهات المسؤولة من قسم اقتصادي ومكتب جماعي لحفظ الصحة، اونسا، السلطات المحلية، وجميع المتدخلين، في حماية صحة المستهلك وضمان سلامته.
هذا ويأمل المواطنون أن يروا تحركا فعليا من قبل اونسا، لمراقبة الوحدات الصناعية التي تنتج الصوصيص والقيام بالاجراءات المتعينة في حق اصحاب الحلات والجزارات التي تبيع الصوصيص، وذلك بالتنسيق مع السلطة المحلية والسلطات المختصة، وذلك من أجل ضمان سلامة الصوصيص وكافة المنتجات الغذائية الأخرى، وحماية صحة وسلامة المستهلكين في جميع أنحاء المدينة.
إن ضمان سلامة المنتجات الغذائية يتطلب تعاونا حازما بين الجهات الرقابية ومنتخبي المدينة ونائب العمدة المفوض له تدبير المكتب الجماعي لحفظ الصحة، وظلك من أجل تعزيز ثقة المستهلك المراكشي في المأكولات الخفيفة التي يقدمها اصحاب المحلات والمطاعم بالمدينة، بالإضافة إلى تحقيق بيئة غذائية آمنة ومضمونة تلبي تطلعات المراكشيين وتضمن صحتهم وسلامتهم.
Laisser un commentaire