الدورة الـ27 لمهرجان الموسيقى الروحية أعادت إلى مدينة فاس بعض الرواج، يقول أحد سائقي سيارات الأجرة الصغيرة لـ »كشـ24″، لكنها أخطأت مجددا موعدها مع التاريخ، في نظر مجموعة من الفعاليات المحلية التي أشهرت الفوضى التي رافقت بعض سهراتها، كما هو الشأن لسهرة الفنان سامي يوسف.
عدد من الزوار الذين قدموا من مدن أخرى، تحدثوا عن عدم تمكنهم من الحصول على المقاعد، رغم أنهم اقتنوا تذاكر درجات متميزة وبمبالغ مالية مهمة. وتحدث غاضبون من سوء التنظيم عن بيع تذاكر في السوق السوداء.
المنتقدون أشادوا بحضور السلطات المحلية والأمنية، لكنهم ألقوا بالمسؤولية على عاتق إدارة المهرجان، والتي يترأسها عبد الرفيع الزويتن، والذي سبق له أن واجه تقارير قاتمة تهم تدبير شؤون المهرجان كانت سببا في متابعته أمام القضاء.
وكانت جل الفعاليات تتطلع إلى أن يؤدي هذا الملف القضائي مع ما أحدثه من رجة في أوساط إدارة المؤسسة المشرفة على المهرجان، إلى تصحيح اختلالات دورات سابقة، لكن مظاهر الفوضى أظهرت أن الفشل يطارد المؤسسة، ما يستدعي تدخلات ناجعة تمكن من تجاوز الأعطاب.
الفنان العالمي سامي يوسف تفاعل مع غضب جمهوره إزاء الفوضى التي شهدتها ترتيبات سهرته، في اليوم الثاني من فعاليات المهرجان الذي افتتح مساء يوم الجمعة، 24 ماي الجاري. ووصف الأمر، في تدوينة له، بـ »الوضع المؤسف ».
« لا أستطيع أن أخبركم بمدى حزني لما حدث لكم »، يعلق سامي، قبل أن يتساءل عن ملابسات الفوضى وكيف ستتدخل إدارة المهرجان لجبر ضرر جمهوره. في حين التزمت إدارة المهرجان الصمت تجاه ما حدث، وهو نفسه الصمت الذي تم الالتزام به طيلة تفجر ملف اختلالات المهرجان ومحاكمة عدد من مسؤولي المؤسسة المشرفة.
الدورة الـ27 لمهرجان الموسيقى الروحية أعادت إلى مدينة فاس بعض الرواج، يقول أحد سائقي سيارات الأجرة الصغيرة لـ »كشـ24″، لكنها أخطأت مجددا موعدها مع التاريخ، في نظر مجموعة من الفعاليات المحلية التي أشهرت الفوضى التي رافقت بعض سهراتها، كما هو الشأن لسهرة الفنان سامي يوسف.
عدد من الزوار الذين قدموا من مدن أخرى، تحدثوا عن عدم تمكنهم من الحصول على المقاعد، رغم أنهم اقتنوا تذاكر درجات متميزة وبمبالغ مالية مهمة. وتحدث غاضبون من سوء التنظيم عن بيع تذاكر في السوق السوداء.
المنتقدون أشادوا بحضور السلطات المحلية والأمنية، لكنهم ألقوا بالمسؤولية على عاتق إدارة المهرجان، والتي يترأسها عبد الرفيع الزويتن، والذي سبق له أن واجه تقارير قاتمة تهم تدبير شؤون المهرجان كانت سببا في متابعته أمام القضاء.
وكانت جل الفعاليات تتطلع إلى أن يؤدي هذا الملف القضائي مع ما أحدثه من رجة في أوساط إدارة المؤسسة المشرفة على المهرجان، إلى تصحيح اختلالات دورات سابقة، لكن مظاهر الفوضى أظهرت أن الفشل يطارد المؤسسة، ما يستدعي تدخلات ناجعة تمكن من تجاوز الأعطاب.
الفنان العالمي سامي يوسف تفاعل مع غضب جمهوره إزاء الفوضى التي شهدتها ترتيبات سهرته، في اليوم الثاني من فعاليات المهرجان الذي افتتح مساء يوم الجمعة، 24 ماي الجاري. ووصف الأمر، في تدوينة له، بـ »الوضع المؤسف ».
« لا أستطيع أن أخبركم بمدى حزني لما حدث لكم »، يعلق سامي، قبل أن يتساءل عن ملابسات الفوضى وكيف ستتدخل إدارة المهرجان لجبر ضرر جمهوره. في حين التزمت إدارة المهرجان الصمت تجاه ما حدث، وهو نفسه الصمت الذي تم الالتزام به طيلة تفجر ملف اختلالات المهرجان ومحاكمة عدد من مسؤولي المؤسسة المشرفة.
Laisser un commentaire