بناء ميناء الصيد بقرية الصيادين
بدأت الأشغال لبناء ميناء المضيق في سنة 1961. مباشرة بعد ما تولى الملك الحسن الثاني العرش.
وقد اجتاحت الميناء عاصفة شرقية شديدة القوة في يناير 1963 عندما كان يجري بناء الحاجز.
ويقع ميناء المضيق على خط الطول 5185 غربا وخط العرض 45 35°40 شمالا على بعد 25 كلم من سبتة و 13 كلم من مدينة تطوان. ويعتبر رافعة للنشاط الاقتصادي والاجتماعي في المدينة.
في البداية شرع الميناء في استقبال قوارب النزهة للسياحة التي كانت تأتي من الخارج منذ عام 1966 ثم أخذت التجارة تطغى في نمو مضطرد، نشطت في نقل المواد المصدرة الاسمنت في اتجاه الحسيمة ومليلية والناظور والفواكه والخضروات لجبل طارق ومنغنيز بني مزالة في اتجاه برشلونة بالاضافة إلى عمليات الصيد التي فتحت مجالا واسعا أمام الصيادين لتحسين ظروف معيشتهم، سيما عندما شرعت مع بناية هائلة لنزول السمك، وسمسرته لينقل إلى الأسواق الخارجية، منح استغلاله للجماعة القروية سنة 1974 ، كما تسلم مكتب الصيد البحري البناية الكبيرة التي تشتمل على ادارة المكلفين بالمداخيل، ومحلات أخرى للمصالح التابعة للإدارة وصار يقبض جبايتها.
ميناء المضيق
أنجز ميناء المضيق ما بين سنة 1978. 1980 وإنطلاقا من سنة 1990 بعد تنفيذ الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بتطوان تحت عدد 97/787 وتاريخ 22 ماي 1997 يقضي باخلاء الشركة المغربية لاصلاح وتسيير حوض الجر بميناء المضيق من الحوض، وتفاديا لانجرافات التربة من الجبل المطل على الميناء، كما عرفها في 20 يبراير 1998 والخطورة التي سببتها لمستعملي الميناء والاضرار اللاحقة بهم أنجزت عدة أشغال منطلق شهر اكتوبر 1999 لتثبيت جدران الميناء وحمايته من الانجراف وضمان سلامة العاملين به وتمت به عدة انجازات واصلاحات همت بالخصوص المسطحات الأرضية والمائية، وسلامة الحوض وتخصيص مناطق معينة لكل نشاط يزاول بداخله.
وتمكين ادارة صندوق الضمان الإجتماعي من بقعة أرضية لتسهيل الخدمات داخل الميناء، وبناء ملحق لمفوضية الشرطة، بميناء المضيق وبلغ مجموع المداخيل المنتجة لغاية شهر نونبر 1999 بمليون وستة وخمسين ألف درهم تقريبا شملت تزويد الميناء بالماء الصالح للشرب، والكهرباء، والمداخيل السمكية، والخدمات المقدمة للبواخر، وإحتلال المرفق للملك العمومي والاليات.
العنوان: تاريخ مدينة المضيق
الكاتب: النقيب محمد الحبيب الخراز
منشورات هيئة المحامين بتطوان
بريس تطوان
يتبع…
Laisser un commentaire