نددت مختلف الدول بالعالم ،بالمجزرة الاسرائلية التي استهدفت خياماً للنازحين في مدينة رفح (أقصى جنوبي قطاع غزة)، موجة، ومطالبة واشنطن بوقف الدعم لتل أبيب من الأسلحة .
القصف إسرائيلي، ليلة الأحد، على مخيم في رفح، خلف العشرات من القتلى المدنيين،وهو القصف الثالث في اقل من 48 ساعة ، ليرتفع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى أكثر من 36 ألف قتيل منذ أكتوبر الماضي.
واتهمت الرئاسة الفلسطينية، إسرائيل، بـ«استهداف خيام النازحين بشكل متعمَّد». وأعلنت عدد من الدول العربية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات «استمرار مجازر قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومواصلتها استهداف المدنيين العزل في غزة». وكذلك أدانت دول أوروبية وهيئات إقليمية ودولية القصف، ودعا بعضهم إلى محاسبة المسؤولين عنه.
من جهة أخرى، نقلت وسائل إعلام مصرية، عن مصدر أمني، أن التحقيقات الأولية بشأن مقتل جندي مصري على الشريط الحدودي مع رفح، الذي تسيطر عليه راهناً إسرائيل، تشير إلى حدوث «إطلاق نار بين قوات إسرائيلية ومسلحين فلسطينيين». وقال المصدر إن «مصر تحذر من المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية المنتشرة على الحدود.
– واشنطن محرجة دوليا
خرج البيض الأبيض في ندوة صحفية مساء اليوم الثلاثاء، مؤكدة ان بايدن تواصل مع قادة الدول بمنطقة الشرق الأوسط، وان البيت الأبيض هدد اسرائيل بوقف تسليحها في حالة توسع قواتها بمنطقة رفح ، غير ان اسئلة الصحفيين أحرجت البيت الأبيض، بخصوص دعمها المتواصل وقتل المدنيين العزل.
– فتح تحقيق من القوات الاسرائلية لهجوم رفح
من المفارقات العجيبة التي سجلها حقوقيون دوليون ، ان البيت الأبيض طالب من سلطات الجيش الاسرائلي فتح تحقيق في الهجوم على مدنيين عزل بمخيمات رفح ، وهو ما اعتبروه ضحك على المنتظم الدولي ، متسائلين كيف يمكن ان تكون جلاد وفي نفس الوقت حكم، على اعتبار ان تل ابيب أبلغت العالم ان هذا الهجوم لم يكن من جيشها النظامي وإمكانية ان متشددين في الجيش من قام بالمجزرة .
-دول أوروبية تعترف بدولة فلسطين
تتجه الأحداث المتتالية في الحرب الاسرائلية على غزة والتي وصلت إلى 335 يوم حرب ، في اتساع رقعة الدول التي تدين قتل المدنيين الفلسطينيين وهو ما عبر عنه البيت الأبيض من تخوفه من ان تصبح اسرائيل بحربها معزولة عالميا.
– هل يمكن ان يشكل هجوم مخيمات رفح حرب إقليمية؟؟
استبعد محللون ان تتسع رقعة الحرب في رفح إلى حرب إقليمية، بعدما توقف الجيش الاسرائلي عن التوسع بمنطقة رفح ، بعد الضغط الدولي على تل ابيب ، كما يشكل الضغط المحتشم للبيت الأبيض على اسرائيل الحيلولة دون توسع رقعة الحرب ، كما ان العديد من الدول العربية بالمنطقة حكامها يسابقون الزمن من اجل تهدئة الوضع بمنطقة الشرق الأوسط ، لان اندلاع الحرب ستكون تداعياته كارثية على شعوب تلك الدول ، وسيدخل المنطقة كاملة إلى حرب مفتوحة ستدمر الاخضر واليابس .
Laisser un commentaire