من أسفي.. فريق نسوي يهزم السرطان بالطاقة الإيجابية من خلال تسلقهن قمة جبل توبقال

Écrit par

dans

الأحداث

ضِمنَ مبادرة تحدي المرض و إرادة الحياة التي تنظمها الجمعية المغربية لمرضى السرطان بجهة مراكش اسفي، تمكن فريق نسوي من مرضى السرطان الذين لا يزالون تحت العلاج من تسلق قمة جبل توبقال، وهي أعلى قمة في سلسلة جبال الأطلس وأعلى قمة جبلية في المغرب وشمال أفريقيا وسابع أعلى قمة في أفريقيا حيث ينتمي جبل توبقال إلى سلسلة جبال الأطلس الكبير.

وتهدف المبادرة حسب رئيسة الجمعية المغربية لمرضى السرطان الآنسة مريم الحاتيمي إلى إبراز أن المرض ليس هو نهاية الحياة، بل يمكن أن يكون بداية لحياة أفضل”، كما هي رسالة تقدير لكل الرائعين – حسب وصفها- الذين يبثون الأمل في النفوس.

وأضافت الحاتيمي أن تسلق الجبال من أجل الحياة يرسل برقية موجزة إلى مرضى السرطان فحواها أن إرادة الله أكبر من كل مرض.

بدورها قالت (ب.غ) احدى المشاركات في هذه الرحلة، إن الهدف من تنظيم هذ الرحلة هو “بالدرجة الأولى التحسيس بمرض السرطان ودعم أصدقائنا من مرضى السرطان الذين لا يستطيعون ممارسة الرياضة، ونحاول إيصال رسالة دعم معنوي للمرضى داخل المغرب وخارجه، لأن لدينا أصدقاء وأفرادا من عائلاتنا ونعرف مدى معاناتهم عن قرب”.

بدورنا، ومن منبر “الأحداث”، نقول إن هذه المبادرة التي أقدمن عليها هؤلاء المحاربات تعتبر رسالة غير مشفرة للمسؤولين من اجل المساهمة لإحتضان مئات المواطنين المغاربة المصابين بالسرطان، والذين يجدون صعوبة في الولوج إلى الدواء والعلاج، فلا معنى اليوم لأي نقاش حول أي أنواع من النماذج التنموية دون الإحساس بمواطنين مرضى بمرض خبيث ومزمن ولا يجدون فرصة للعلاج المجاني. فنحن جميعا مسؤولون وكل من موقعه أمام أرواح تسقط كل يوم بسبب الإهمال والتهميش والهشاشة وعدم القدرة على التداوي والاستشفاء.

ونظن أن مبادرة تسلق أعلى قمة جبلية التي قامت بها نساء الجمعية المغربية لمرضى السرطان، هي نداء للحياة و”رسالة للحكومة والمسؤولين من أجل التحرك”، لأن مثل هذه المبادرات هي صرخة في وجه الموت.

Tags :اسفيالسرطانقمة جبل توبقالهيئة التحرير5 يونيو، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *