ملايين المغاربة يؤدون صلاة عيد الأضحى في أجواء احتفالية خاصة (صور)

Écrit par

dans

في مشهد روحاني بهيج، غصت مصليات عيد الأضحى بالمغرب بالوافدين من كل حي وزقاق، حيث يفضّل أغلب الناس الانتقال إلى أكبر مصليات المدن ليشهدوا أجواء فريدة ومفعمة بمعاني الأخوة والتلاحم والتراحم.

وحجت جموع المصلين المغاربة صبيحة هذا اليوم، نساء ورجالا، شيوخا وأطفالا، إلى المصليات بمختلف مدن المملكة لأداة صلاة العيد مهللين مكبرين، ومتزينين بالأعلام الفلسطينينة والكوفيات، تضامنا مع إخوانهم في غزة وفلسطين.

قد تكون صورة ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏ و‏حشد‏‏

ورغم موجة الغلاء التي عرفتها الأضاحي هذا العام، آثر المواطنون المغاربة من الذين لاقتهم “الأيام24′” إلا أن يبثوا الفرح والحبور في النفوس والبسمةُ تعلو محياهم، بتبادل التبريكات والتهاني مع كل من يصادفهم في الطريق، مؤكدين أنه لا حلاوة تضاهي حلاوة إفشاء السلام ونشر المودة والمحبة، خصوصا في يوم عظيم كيوم العيد الذي هو في أصله يوم جائزة وفرح.

محمد، من مكناس، الذي اعتاد أن يرافقه أفرادُ أسرته وجيرانه كل صلاة عيد، قال وهو يتأبط سجادة بيمناه، ويمسك بيده الأخرى يد ابنه ذي الخمس سنوات، إن “العيد بالنسبة لنا سنّة مؤكدة نقتدي من خلالها بنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وكما تلاحظون أنا متوجه للمصلى رفقة ابني الصغير، أحاول أن أطلعه على تعاليم ديننا الحنيف”.

وتابع: “إنني أقوم بنفس الدور الذي قام به والدي معي وأنا في عمر ابني، هكذا نورث الدين والعادات، ونحاول قدر الإمكان التشبث ببعض من الممارسات الحسنة، ونربي النشء على أهمية هذه الشعيرة الدينية، من أجل تقوية أواصر الدين والجيرة والقرابة”.

يشار إلى أن مواقيت صلاة العيد اختلفت بين المدن ما بين الساعة السابعة والساعة الثامنة صباحا، حسب ما حددته كل مندوبية إقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بكل مدينة.

قد تكون صورة ‏شخصين‏

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *