الأحداث.نتتغطية:الحسن قرمان
مكتب تازة– بعد ترقب وإنتظار لبضع أسابيع، إلتأم فريق من الأغلبية المشاركة في التحالف الجماعي بالمجلس الجماعي لمدينة تازة-هاته الأغلبية المعارضة وغير الداعمة لقرارات الرئيس التي سميت بالإنفرادية، العشوائية، الإرتجالية، المتسرعة وغير التشاركية في عدد كبير من القضايا والأمور الخلافية- إلتأمت في ندوة صحفية مساء يوم الثلاثاء 25 يونيو 2025 بفضاء Space Leader بتازة، وهي الندوة التي سبق لهذا التكتل الاغلبي أن أعلن عن عقدها في دورات سابقة للمجلس الجماعي، وذلك لتسليط الضوء على الحراك المعتمل لتصحيح الوضح وتقويم الإعوجاجات التدبيرية. ندوة المستشارين والمستشارات العشر، السادة: خالد الصنهاجي، رضوان زريول، حفيظ بنكمرة، جميلة الحلواط، عبد الكريم نعمان، عمر المنصور، محمد السبع، فؤاد الهزاط، فاطنة الغبيشي وإبتسام الشرتي، حيث إفتتحت بكلمة ترحيبية لمنسقها رضوان زريول، الذي رحب بالمنابر الإعلامية الحاضرة، موضحا بتركيز دواعي واسباب ت اجد إخوان الأغلبية الذين تلتزموا بعقدها لتوضيح بعض الأمور التي يعرفها المجلس الجماعي، في إطار التواصل الإعلامي المسؤول مع الرأي العام المحلي التازي من خلال هاته المنابر كصلة الوصل مع الرأي العام والساكنة التازية لتنويرهم بالمجريات التي عرفتها الساحة السياسية على ضوء الحراك الذي عرفه المجلس الجماعي في الآونة الأخيرة.

ليحيل الكلمة بعد ذلك لنائب الرئيس والمستشار، خالد الصنهاجي الذي بسط توطئة وأرضية شمولية ومركزة تناول فيها كرونولوجيا الأحداث والوقائع التي أدت إلى مابات يعرف بالأغلبية المعارضة لقرارات الرئيس عبر المساهمة النقدية.حيث إنطلق بسردها بدءا من إرهاصات وخلاصات التحالف الأغلبي المشكل للمجلس الحالي منذ شتنبر2021، والمشكل من تسع أحزاب ولائحة مستقلة، تسطير برنامج عمل بسق عال من الطموحات، بشكل توافقي متكامل ومؤشر علي من قبل السلطة الإقليمي، المساهمة الفعالة في تعديل ميزانية 2022، وصولا لأزمة تعيين مدير المصالح الجماعية من قبل الرئيس وما خلفه ذلك من إحتقان بينه وبين نواب الرئيس ومكتب المجلس المنتخب، نتيجة قلة التجربة والخبرة لدى الأخير في تسيير وتدبير دواليب الجماعة بإعتبارها تختلف تماما عن باقي الإدارات من حيث التشعب والمتطلبات والإلتزمات. وصولا بالأحداث إلى الرسالة الخماسية المفتوحة أمام الرأي العام المحلي والصحافة المحلية والوطنية والتي وجهها نواب الرئيس الخمس، من أصل ستة، إلى الرئيس موضحين فيها إنتقاداتهم المبنية على قناعات ومعطيات وإلتزامات بروح الميثاق الأخلاقي للأغلبية، منبهينه عبرها لضرورة تصحيح الوضع والالتزام بالعمل التشاركي بعيدا عن الإنفراد بالقرارات والتسرع والإرتجالية في أخذها، وهو ما تجلى، حسب دفوعاتهم المنطقية، في تعثر عدد من المشاريع والتسرع في تنزيل أخرى، لينتهي بهم المطاف مؤخرا بمقاطعة بعض الدورات والحضور في آخرى وعدم التصويت بالتداول في عدد من النقط المدرجة بجدول أعمال أخرى، لعدم وجود مايفيد وما تتأسس عليه: إشراكا وتداولا قبليا وإخبارا و قانونا و ومسطريا. ثم التصويت لصالح نقط أخرى لها من الراهنية والاهمية والقانونية ما يفرض ذلك، دون مشكل او خلاف او ماشاكل.وهو الأمر الذي احدث لغطا كبيرا وكثر الكلام هذا الموقف الجماعي لهذه الأغلبية، بلغ حد إتهامها بإبتزاز الرئيس خدمة لمصالح شخصية وإتهامها بعرقلة اشغال المجلس والوقوف ضد المصلحة العامة، فآثرت حين ذاك عدم التسرع بالخروج بتصريح او ندوة صحفية لتترك الأمر لوقته المناسب لتوضيح رأيها بكل وضوح وشفافية وإستقلالية. ليخلص في الأخير إلى كون هاته المجموعة من الإخوة والأخوات ليست ضد شخص الرئيس أو تريد إزاحته، بل لازالت ملتزمة بثوابت العمل التشاركي من خلال المساهمة النقدية البناءة على ضوء ميثاق الاغلبية.

ليفتح بعد ذلك المستشار رضوان زريول باب الأسئلة أمام ممثلي المنابر الإعلامية التي نقلت لأعضاء الأغلبية مختلف الإستفسارات والتساؤلات المرتبطة بهذا الحراك ودواعيه وخلفياته ومآلاته المستقبلية، متساءلين عن عدد من المشاريع المتعثرة والمنجزة او التي هي في كور الإنجاز، لرفع اللبس ومزيدا من التوضيح للصورة التي يعيشها المجلس الجماعي ومكونات أغلبيته. تفاعل معها كل من السادة: عبد الكريم نعمان، حفيظ بنكمرة، جميلة الحلواط، خالد الصنهاجي، بكل الأريحية والتفصيل والتوضيح، حيث أجمعوا كلهم على مساندتهم النقدية التي لم تتكتل ضد شخص الرئيس أو لتفتيت لحمة الأغلبية، بل من أجل التنبيه لمكامن الخلل وتقويم الإعوجاج إنطلاقا من جسامة الأمانة الإنتدابية، خدمة للصالح العام وتجويد الآداء التدبيري بروح العمل التشاركي وفي إستقلال تام عن أي إملاءات او جهات خارجية محركة او نوازع ذاتية صرفة. ليختتم فعاليات هاته الندوة غير المسبوقة والكشافة الكاشفة لما كان غامضا او يحتاج إلى مزيد التوضيح لمواقف وآراء هاته المجموعة العشرية- إن جاز التعبير- من مكونات الأغلبية، منسقها ونائب الرئيس، رضوان زريول بان هناك عديد النقط التي فيها ما يقال وشيء من التوضيح، لكنه لا يضيف اكثر مما تفضل به زملاءه من المتدخلة والمتدخلين، غير أن خلاصة التساؤلات يمكن إيجازها في ثلاث محاور، اولاها تتعلق بهذا الحراك والوضعية التي يوجد عليها المجلس الحالي وهو ما استفاض فيه الزملاء. اسباب النزول والسرد الكرونولوجي للأحداث.وهو ما تفضل به الاستاذ خالد الصنهاجي عند بسطه للأرضية بتفصيل مسهب. لذلك أكد رضوان زريول على ان مواقفهم تلك ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لإصلاح مايمكن إصلاحه والمساهمة في تدبير الشأن المحلي بشكل جيد. وبالتالي فهاته الخرجة الإعلامية للأخوان ليست متأخرة، وأن تأتي متأخرا خير من عدم الوصول. كما انه لا توجد صيغة أخرى غير الإصلاح من الداخل والقيام بالمساندة النقدية، ففي الأعراف الديمقراطية هناك دائما أغلبية ومعارضة ولا وحود لمنطقة رمادية وسطى بينهما وفق قانون تنظيمي مؤطر للعمل الجماعي. وما وقع ربما أن هؤلاء الإخوان لم يسوقوا مواقفهم بالشكل الكافي للرأي العام التازي، وبالتالي ترك فراغا لفئة معينة نسجت تأويلات مفادها الإبتزاز وإبتغاء مصالح شخصية، لكن وكما أجمع على ذلك كل الإخوة الحاضرين، تحدى المستشار رضوان زريول أيا كان للخروج في ندوة صحفية لتفنيذ هاته المواقف والمعطيات ، فالشيء الإيجابي” سنصفق له وما هو في مصلحة الساكنة سنساهم فيه ونروج له، وهناك أمور نتبرأ منها لأننا لم نساهم فيها، وحان الوقت لقول كفى… ونقول سطوب وهذا ما شاهدتموه في عدد من الدورات، ولا نخشى في قول الحقيقة لومة لائم، وما نقوله في الدورات وانتم حاضرين، لا نردده في المقاهي، كما يقولون، في المقاهي نحن جزء من هذه التجربة وندافع عنها، …بوجه مكشوف وننتقد الطريقة التدبيرية للرئيس في عدد من الأمور ونختلف معها عبر تصحيح الوضع وتقويم الإعوجاج ” يضيف ويختم المستشار الجماعي رضوان زريول.
هيئة التحرير26 يونيو، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire