الأحداث.نت تغطيةالحسن قرمان
مكتب تازة– شهدت رحاب الفضاء السياحي والعائلي” فضاء أهل الزاوية” بمركز الجماعة الترابية مكناسة الغربية بإقليم تازة، بعد زوال يوم الخميس 04 يوليوز 2024، حدث العرفان والتكريم اللائقين والذي خصت به المستخدمة المكافحة: رحمة لكحل. إلتفاتة عرفان وشكر وتقدير بادرت إلى تنظيمه كل من: السيدة لطيفة حقيق، رئيسة الجمعية الخيرية الإسلامية دار الاطفال والطالبة غياثة مكناسة بتازة، التي ابت إلا ان تستقبل المحتفى بها بعيد وصولها لسن التقاعد القانوني بأيام قلائل، بفضاءها السياحي “فضاء أهل الزاوية” الجميل والخاص بالمطعمة والإستجمام والترفيه الأسري، بمدخل مكناسة الغربية وعلى بعد 15 كلم من مدينة تازة غربا. بادرة التقدير لهذه السيدة المكافحة نظير مسارها المهني داخل مؤسسة الرعاية الإجتماعية دار الاطفال والطالبة غياثة مكناسة بتازة، الحافل بالبذل والعطاء والإلتزام وعظيم التضحيات عبر خط زمني متواصل قارب الثلاثة عقود من العمل الجاد والمهنية الخالصة. بادرة تقاسمها بكل حب وتقدير وإصرار وحضور شخصي مع رئيسة الجمعية، مدير مؤسسة الرعاية الإجتماعية دار الأطفال والطالبة، الاستاذ النبيل والأب الحنون العطوف على كافة المستخدمات والمستخدمين، خالد الصنهاجي المبادر ومنذ توليه القيادة الإدارية لهذه المؤسسة- قبل أكثر من عقدين من الزمن- لكل فعل وإجراء يروم تطوير البنيات التحتية للمؤسسة، رفاه التلامذة المقيمين وراحتهم والتحسين الأمثل لظروف إشتغال الأطر والمستخدمين.

هاته الإلتفاتة التكريمية الرمزية والعميقة الدلالات والعاكسة لأواصر التلاحم الأسري والتضامن الإنساني الخلاق بين مكونات المؤسسة البشرية، حضرها وساهم في إنجاحها وتميزها كافة أطر ومستخدمي المؤسسة، إلا من غاب او غيبته الالتزامات الطارئة، وبهذه المناسبة أقامت رئيسة الجمعية، لطيفة حقيق، مأدبة غذاء على شرف المحتفى بها والحاضرين، الذين شاكرهم/هن عبق التكريم هذا، الفاعل الجمعوي المقتدر والإطار الإجتماعي النبيل: عبد اللطيف النجار، رئيس جمعية التضامن للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.

وبعد الكلمة المعبرة التي إفتتح بها السيد: خالد الصنهاجي، فعاليات هذا التكريم، والذي أشاد من خلالها بمناقب المحتفى بها المحالة على التقاعد: رحمة لكحل، شاكرا لها ذلك المسار المهني الحافل بالجد والمثابرة والتميز والإلتزام، لم تفته المناسبة لتجديد الشكر لرئيسة الجمعية على نبل الإلتفاتة وعطفها النبيل على مستخدمي الجمعية بكرم حاتمي وإستعداد ها الراسخ الأصيل في بذل الغالي والنفيس من أجل التطوير الامثل للمؤسسة وطاقمها البشري، دون أن تفوته الفرصة لإستحضار الروح الطيبة والأثر المهني الحافل للراحل عبد الحفيظ دريفي، مقتصد المؤسسة وأحد رجالاتها الإداريين، الذي أختطفه المنون بغثة وكان فقدانه رزءا للمؤسسة وكل العاملين، حيث تمت قراءة الفاتحة على روحه الطاهرة. لتليه المحتفى بها بكلمة مركزة عبرت من خلالها عن عميق شكرها وسابغ إمتنانها لهذا التكريم العظيم. ومسك الختام جاء عبر كلمة الرئيسة، التي اكدت على حرصها الأكيد في جعل المحتفى بها ومن خلالها، طاقم المؤسسة كالجسد الواحد، اسرة واحدة ويدا واحدة من اجل التقدم والبناء والنماء، دون أن تنسى توجيه عميق شكرها للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في شخص السيد عامل الإقليم، على نبل الإلتفاتة البنيوية ومشروع إعادة التأهيل الشامل الذي ستعرفه المؤسسة خلال هذا الصيف، كما جددت تأكيدها وعزمها القويين في بذل الممكن والمستطاع لجعل المؤسسة ومستخدميها مضرب المثل في التميز وظروف الإشتغال وطنيا وليس إقليميا فقط في المستقبل المنظور. ليسدل الستار على هذا المجمع الإحتفائي، غير المسبوق، بتوزيع شهادة الشكر والتقدير وعدد من التذكارات الرمزية للمحتفى بها في جو عائلي إختلطت فيه مشاعر الفرح والفهر والسرور بنظيراتها من التأثر الإنساني الطبيعي والمطلوب.

هيئة التحرير4 يوليو، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire