تازة: النقابة الوطنية للصحة العمومية،العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل تنظم مسيرة جماهيرية حاشدة للإحتجاج الميداني والمطالبة بصون الحقوق وتحصين المكتسبات المهنية

الأحداث.نتتغطيةالحسن قرمان

مكتب تازة- على بعد أسابيع جد قليلة من تنظيم الوقفة الإحتجاجية الاولى أمام مقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، وبعد المشاركة الفعالة والمساهمة النوعية في إنجاح المسيرة الوطنية التي دعا إليها: التنسيق النقابي الوطني، وبعد تسجيله ل “تضامنه المطلق مع الاطر الصحية التي تعرضت للتعنيف والتوقيف على إثر التدخل القمعي لقوات الأمن من أجل منع المسيرة الوطنية الحاشدة”، وتنزيلا ل” مضامين البيان الوطني رقم “9” للتنسيق الثماني”، ونظرا ل” مستجدات الحوار الوطني التي لم تكن في مستوى إنتظارات الشغيلة الصحية، بسبب تملص الوزارة من إلنزاماتها”( أهم خلاصات البلاغ الإقليمي السابق للمسيرة الجماهيرية). فقد نظم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتازة والعضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مسيرة جماهيرية إحتجاجية حاشدة، ليلة الإثنين 15 يوليوز 2024 ،كرد ميداني وخطوة نضالية لافتة، على ما آلت إليه الأوضاع: الإدارية، الإجتماعية، المهنية والإعتبارية لشغيلة وموظفو قطاع الصحة محليا ووطنيا. مسيرة جماهيرية شارك فيها عشرات العشرات من الأطقم الصحية محليا، إقليميا وجهويا والتابعة نقابيا للفيدرالية الديمقراطية للشغل. من: أطباء، ممرضين، تقنيين وإداريين ، فضلا عن دعم نضالي من بعض الهيئات بالمجتمع المدني، مسيرة إنطلقت من مقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية وصولا لساحة الإستقلال ومرورا بساحة كوليزي، شهدت على مدى مسيرها وتوقفاتها ترديد العشرات من الشعارات المنددة بأوضاع الشغيلة الصحية المهددة في وضعيتها القانونية والمهنية، كما حملت في أغلبها مسؤولية تردي الاوضاع الصحية إلى الوزارة الوصية خاصا والحكومة في شخص رئيسها بشكل عام، مع تأكيد المحتجين على المضي قدما في التصعيد وتكثيف الخطوات النضالية بكل اشكالها القانونية المختلفة والمفتوحة، حتى تحقيق المطالب العادلة للشغيلة الصحية وعدول الوزارة والحكومة عن مضيها في خوصصة القطاع الصحي والإجهاز على مكتسبات الشغيلة والموظفين. كما تميزت هاته المسيرة الحاشدة بإشعال شموع الأمل ورفع نعش يحيل رمزيا على إحتضار الواقع الصحي العمومي محليا، جهويا ووطنيا.

ليسدل الستار عن فعالياتها بكلمات كل من الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحة: محمد بونوح، والكاتب الإقليمي للقطاع: سعيد المنصوري، حيث لخصا من خلالهما اسباب نزول هاته المسيرة وغيرها من الاشكال النضالية والإحتجاجية السابقة واللاحقة من اجل المطالبةب: الحفاظ على حقوق ومكتسبات موظفي الصحة العمومية بما فيها: وضعية موظف عمومي، تدبير الأجور من الميزانية العامة، وكل ضمانات النظام الاساسي العام للوظيفة العمومية، وذلك بتعديل القوانين مع تنفيذ مضامين الإتفاق المبرم مع النقابات بهذا الخصوص، كما تمت الإشارة إلى تمسك النقابة وشغيلة القطاع الصحي بملفها المطلبي الوطني المتضمن ل27 نقطة مطلبية عادلة ومشروعة بلا تراجع ولا مساومة ولا تنازل عن نقطة واحدة منها، بلا زيادة ولا نقصان.
جدير بالإشارة إلى واجب التنويه باللجنة التنظيمية لهذه المسيرة التي نجحت بكل مسؤولية في تدبير مسارها وبرنامجها دون تجاوزات او فوضى. مع ضرورة الإشادة الخاصة برجالات الأمن الوطني بكل درجاته ورجالات السلطة المحلية وأعوانها على الضبط الخارجي المحكم و السهر على مرور المسيرة عبر مسارها المعلن، بكل سلاسة ويسر، ودون ادنى تدخل.

هيئة التحرير16 يوليو، 2024

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *