مونديال 2030.. “فيفا” يقدم تنازلات للأوروغواي ويعفي “سينتيناريو” من شرط 80 ألف متفرج

Écrit par

dans

تلقى ثلاثي أمريكا الجنوبية، أوروغواي، باراغواي والأرجنتين، تطمينات من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بخصوص الملاعب التي ستحتضن أول ثلاث مباريات من نهائيات كأس العالم لسنة 2030، قبل التحوّل إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستكمال المنافسة.

ومنذ أكتوبر الماضي، عند إعلان “فيفا” رسميا فوز الملف المغربي الإيبيري بشرف تنظيم مونديال 2030، ومنح ثلاث مباريات لأمريكا الجنوبية احتفاء بمئوية المسابقة، رصدت أوروغواي، باراغواي والأرجنتين ميزانيات ضخمة لإعادة تهيئة ملاعبها لتستجيب لمعايير المسابقة، على رأسها أن تتسع لـ80 ألف متفرج على الأقل.

ووضعت الدول الثلاث خارطة الاستعداد لافتتاح مونديال 2030 بناء على  دفتر تحملات المسابقة الذي يشترط ملعبا لا تقل سعته عن 80 ألف متفرج، بيد أن “فيفا” أبلغت أوروغواي بأنها غير مطالبة بالالتزام بهذا الشرط.

نهاية العام الماضي، أرسل “فيفا” للدول الست المتطلبات التنظيمية، التي نصت على أن ملاعب المباراة الافتتاحية والنهائية يجب أن تستوعب 80 ألف شخص على الأقل. بينما تبلغ سعة ملعبي مباراتي الدور نصف النهائي لـ60 ألف متفرج على الأقل، في حين يمكن إجراء مباريات باقي الأدوار بملاعب تتسع لـ40 ألف متفرج على الأقل.

وأبلغ “فيفا” الأوروغواي أن ملعب العاصمة “سينتيناريو”، حيث سيخوض منتخب “سيليستي” أول مباراة في دور مجموعات كأس العالم 2030، لا ينبغي أن تزيد سعته إلى 80 ألف متفرج.

وأكدت تقارير محلية أن هذا الإعلان قوبل “بارتياح” من قبل قادة الاتحاد الأوروغواياني لكرة القدم وحكومة البلاد، لأنه “يجعل الميزانية المخصصة للاحتفال بمئوية المونديال قابلة للتنزيل”.

وسيعيد هذا الإعلان خطط الأرجنتين والباراغواي والأوروغواي لاستضافة المباريات الثلاث الأولى لمونديال 2030، سيما الأخيرة، التي رصدت ميزانية ضخمة لإعادة تهيئة ملعب “سينتيناريو”.

وفي أكتوبر الماضي، كشف رئيس الاتحاد الأوروغواياني لكرة القدم، إغناسيو ألونسو، أن الملعب الذي سيستضيف المباراة الأولى في مونديال 2030 سيحتاج إلى ملايين الدولارات من أجل إعادة التهيئة ليستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأبرز أن ملعب “سينتيناريو”، الذي يتسع لـ60 ألف متفرج، سيحتاج إلى استثمار “حد أدنى قدره 80 مليون دولار، ويمكن أن يصل إلى 100 مليون، ستمول من القطاعين العام والخاص”.

وأضاف أن “المباراة الافتتاحية لكأس العالم تتطلب ملعبا بسعة 80 ألف متفرج على الأقل، ولهذا السبب بدأنا التفكير في الرفع من سعة الملعب، وهذا سيتطلب حدا أدنى يتراوح بين 80 و100 مليون دولار”.

عقب ذلك، سارعت حكومة الأوروغواي إلى فتح الباب أمام الشركات لتقديم تصاميمها لـ”سينتيناريو”، وقدمت شركتا “Saceem ” و” Gómez Platero” تصميمين للملعب بسعة 80 ألف مقعد بمدرجات مغطاة بالكامل، لكن قرار “فيفا” سيعيد الخطط إلى نقطة الصفر وسيقلل حجم الاستثمار الاقتصادي الذي خططت له الأوروغواي في البداية.

ومن بين تنازلات “فيفا”، عدم اشتراط تغطية الملعب بالكامل، إذ سيكون من الضروري فقط تغطية مدرج واحد، وفق المصادر ذاتها.

وبرر “فيفا” تنازلاته للمباراة التي ستكون احتفالا بمئوية المونديال بأنه “بغض النظر عما إذا كانت المباراة في مونتيفيديو تعتبر افتتاحًا لكأس العالم 2030 أم لا، فمن المهم أيضًا تجنب أي إصلاحات جديدة يمكن أن تغيّر البنية الأصلية لملعب سينتيناريو، الذي أعلنه الفيفا في عام 1983 نصبًا تاريخيًا عالميًا لكرة القدم، ومنذ عام 2020 أصبح نصبًا تاريخيًا وطنيًا لأوروغواي”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *