الخميسات/خالد المسعودي
انتقل الشاعر الأمازيغي المسمى قيد حياته “حسن أحودري” إلى جوار ربه بعد صراع مرير مع المرض، وقد وري جثمانه يوم أمس الأربعاء 18 يوليوز بعد صلاة العصر بالخميسات.
الفقيد قدم الكثير للشعر الأمازيغي ولا تزال أبياته الشعرية التي تفوح حكمة تتداول بين الناس، وقد ترك هذا الحدث أثرا عميقا في صفوف ذويه وكذلك المهتمين بالشأن الثقافي بالمنطقة، فقد كتب الأخ لحسن أحداف المهتم بالشعر الأمازيغي في تدوينة على صفحته بالفايسبوك: “استيقظت اليوم على هول فاجعة كبيرة، هي وفاة الشاعر الأمازيغي الفذ “حسن أحودري” وبهذا يسقط هرم آخر من أهرامات تراثنا الثقافي والفني ونفقد بفقدانه رصيدا وصوتا شعريا متميزا.”
وأضاف لحسن: “فقدت الساحة الثقافية الأمازيغية والوطنية في صمت شاعرا متميزا أثث المشهد الشعري الأمازيغي في منطقة زمور لأزيد من أربعة عقود وخلف وراءه ثروة شعرية وافرة، إن فقدانه يُعد خسارة جسيمة لعائلته وللفن الشعري وزاد من هول المصيبة صمت الدوائر المسؤولة عن الثقافة ببلادنا عن رحيل مثل هذه الرموز الثقافية الوطنية التي حافظت على الأدب ومن خلاله على المقومات الهوياتية التي صنعت تميزنا الحضاري والثقافي منذ القدم. أتمنى صادقا أن ينصف شعر الشاعر ويرد له الاعتبار”.
فنتقدم بأحر التعازي لعائلته الصغيرة والكبيرة، ونسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
هيئة التحرير18 يوليو، 2024
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire