موكوينا: الوداد لا يتوفر على فريق لكأس العالم واستنساخ أسلوب صان داونز هدف النادي

Écrit par

dans

أقر الجنوب إفريقي رولاني موكوينا بأن الوداد الرياضي لا يتوفر حاليا على فريق قادر على تقديم مستوى يليق بسمعته في النسخة الجديدة لكأس العالم للأندية المرتقبة صيف العام المقبل، مؤكدا أن إدارة النادي عليها أن تبدي رغبة كبيرة في الاستثمار للتعاقد مع لاعبين قادرين على مساعدة “القلعة الحمراء” للعودة إلى سالف توهجها.

وقال موكوينا، في أول ظهور إعلامي بعد تعيينه ربانا لسفينة الوداد، في حوار خص به قناة النادي: “يجب على النادي أن يظهر رغبة استثنائية في الاستثمار وتحسين المجموعة لأننا في الوقت الذي نتحدث فيه الآن لا نتوفر على مجموعة مستعدة لخوض منافسات كأس العالم للأندية”، في إشارة إلى رحيل ركائز الفريق، وعلى رأسهم يحيى حبران، أيوب العملود، إسماعيل الحداد، محمد أوناجم وزكرياء دراوي.

وأوضح الجنوب إفريقي أن هذا الوضع يؤكد أن “لدينا الكثير من العمل لنقوم به”، مستدركا “لكن ثم تطميني بأنني سأحصل على كل الدعم الذي أحتاجه، والنادي سيبذل قصارى جهده، وكما قلت، سنبذل قصارى جهدنا نحن أيضا، ويمكنني تأكيد شيء واحد للجميع هو أننا سنعطي لنادي الوداد الرياضي كل ما في جعبتنا”.

وكشف موكوينا بعض كواليس المفاوضات التي جمعته بمسؤولي الوداد، وأفصح قائلا: “المفاوضات كانت صعبة جدا، لكني أيضا يجب أن أشكر الإدارة ورئيس الفريق ونواب الرئيس في النادي، وأيضا وكيل أعمالي، لأنني أعتقد أنهم عملوا بجد لجعل الأمر ممكن التحقق”.

وأضاف “كان هناك اهتمام كبير (بخدماتي) من الخارج، على غرار الاهتمام بي لشغل منصب مدرب في هذا النادي المذهل، ولكن في النهاية أعتقد أني اتخذت القرار الصائب بالانضمام إلى هذا النادي وإلى وينرز 2005 (الفصيل المساند للوداد)”، مردفا “كان الأمر صعبا، لأن الجميع يعرف مدى صعوبة الوضع في النادي في الوقت الحالي”.

وعن السبب الذي دفعه لتفضيل عرض الوداد في ظل الاهتمام الكبير بخدماته، أوضح صاحب الـ37 عاما أنه وثق وآمن برئيس الفريق، هشام آيت منا، وفي كلمته ووعوده التي قدمها، مسترسلا “لدي ثقة وتفاؤل أيضا في أعضاء المكتب المسير وكل أعضاء الإدارة الذين أعطوني ضمانات بأن النادي يسير في الاتجاه الصحيح لإعادته إلى المكانة التي ينبغي أن يكون فيها”.

واعترف المدرب الشاب بأن قسطا من العمل لإعادة الوداد إلى توهجه ملقى على عاتقه رفق فريقه التدريبي، مبرزا بهذا الصدد: “جزء من ذلك هو العمل الذي نقوم بهد نحن المدربون لنؤكد لماذا نحن هنا، ولحسن الحظ لم يغادر كل اللاعبين، لدينا عناصر يمكنها تشكيل أساس جيد وقاعدة أساسية جيدة وقوية، وهذا بالنسبة لنا يعني السهر على التأكد من تحسين أداء هؤلاء اللاعبين وجعلهم أفضل من خلال التدريب والعمل بجد كل يوم”.

وعن فلسفته التي تميز بها رفقة فريقه السابق ماميلودي صان داونز الجنوب إفريقي، بدا موكوينا مترددا من نعت أسلوبه بـ”الفلسفة”، وقال: “هناك طريقة أساسية أنظر بها إلى كرة القدم، لست متأكدا ما إذا كانت فلسفة، ولكنها منظوري للعبة. فمن منظور عام، هناك مبادئ معينة من موقع إلى آخر يجب تنفيذها في كيفية رغبتنا في القيام بالأمور في ناد كبير لبناء شخصية الفريق”.

وأسر المدرب الجديد للوداد بتفاصيل مفاوضاته مع إدارة الفريق الأحمر حول طريقة لعب الفريق، وصرّح بالقول: “كان لدي انطباع جيد عندما قال لي النادي نريد أسلوب اللعب الذين تمكنت من إرسائه في صان داونز، حتى لو كان ذلك بنسبة 25 بالمئة مما حققته معهم”، مضيفا “كانت إجابتي هي لا تقلقوا، سأقدم لكم حتى 26 بالمئة من ذلك”.

ويرى رولاني موكوينا أن مطالب الوداد بخصوص أسلوب لعبه تبعث على الارتياح وتنم عن أن “هناك أشخاصا يؤمنون بفلسفتك في كرة القدم ويتحدثون لغة كرة القدم نفسها ويشاركونك فهما مشابها للطريقة التي تفكر بها ونظرتك للعبة”، مشيرا إلى أن “هذا ليس فقط مع الإدارة، ولكن أيضا مع اللاعبين والجماهير”.

هذه الأجواء التي صادفها بالمغرب، من وجهة نظر المتوج بلقب أولى نسخ “السوبر ليغ” العام الماضي، تعبد له الطريق لتنزيل أفكاره ونهجه الذي صنع له اسما كبيرا في القارة السمراء رغم صغر سنه، إذ أوضح أنه يتلقى “طاقة من الجماهير التي تتعطش لرؤية كرة قدم جميلة وجذابة وهجومية والتي تُحقق بها النتائج وتحتاج للاعبين ممتازين، لكن إذا كنا واثقين في نهجنا ومتمسكين به، سنتمكن من تحقيق النتائج على الرغم من أنه قد يتعين علينا أن نمر بمراحل مختلفة، وبالطبع المراحل الأولى هي الاستئناس بين اللاعبين والطاقم التقني فور تشكيل المجموعة”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *