الخراطي ينتقد غياب المراحيض في الأماكن العمومية وغلقها في الشواطئ

Écrit par

dans

انتقد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، في تصريح لجريدة “مدار21” إقدام الجماعات المحلية على غلق المراحيض في عدد من المدن المغربية وشواطئ بعضها، خاصة في فصل الصيف الذي يعرف توافد العديد من المواطنين.

وأضاف الخراطي أن هذا الإغلاق في بعض المدن المغربية يكون مرده الاقتصاد من مصاريف الحراسة والماء والتنظيف والصيانة وخاصة اذا كانت هذه المراحيض تم تشيدها في عهد الاستعمار.

وبخصوص إغلاق المراحيض في وجه المصطفين في الشواطيء، يقول رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك في حديثه إلى الجريدة إن “أغلب المراحيض مغلقة مما لا يساهم في نظافة الشواطئ”.

وفي بلاغ، طالبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بتوقيع من رئيسها بوعزة الخراطي، بتهيئ كل المرافق الضرورية لاستقبال الزوار والمواطنين، لا سيما توفير المرافق الصحية الضرورية، أهمها المراحيض العمومية في جميع أماكن التجمعات البشرية، خاصة وأن المغرب على أبواب رفع تحديات مستقبلية كبيرة، من بينها تنظيم تظاهرات قارية ودولية.

وأضاف البلاغ الصادر عن الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن “جل المدن المغربية غير مجهزة بالمراحيض العمومية الكافية لمتطلبات المستهلك وخاصة النساء والأطفال والفئة التي تعاني من الأمراض مما يجعله يلجأ إلى الفضاءات أو المقاهي التي تربط استعمال المراحيض بالاستهلاك واقتناء منتوجاتها”.

واستحضرت الجامعة ساحة جامع “الفناء” بمراكش التي تعد الأكثر جاذبية للسياحة، باعتبارها لا تتوفر إلا على 20 مرحاضا لعدد من الزوار الذي يتراوح ما بين 100.000 و250.000 زائر في أوقات الذروة، علما أن المعايير الدولية تتطلب مرحاضا لكل 10 نساء ومرحاضا لكل 15 رجلا.

وفي هذا الصدد، طالبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك في بلاغها بفتح أسواق المراحيض العمومية للقطاع الخاص للاستثمار وقصد تجويد الخدمات و توفير فرص الشغل، حث المستثمرين في الميدان باختيار التجهيزات المتنقلة والقابلة لتطبيق شروط النظافة والسلامة الصحية،

وطالبت أيضا بتجهيز المدن بمحطات لمعالجة المياه العادمة والحماية من تسربها، وإلزام الجماعات المحلية بتجهيز وتسيير المراحيض العمومية في دوائرها في حالة عدم وجود استثمار خاص.

ويعاني العديد من المواطنين من غياب المراحيض العمومية في شوارع المدن،مما يضطرهم إلى اللجو إلى المقاهي أو المطاعم، أو استعمال بعضهم الأماكن العمومية دون احترام نظافتها، كما الشواطئ في ظل استمرار إغلاقها في وجوه المصطفين.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *