لم تبقى سوى ساعات على إنتهاء مهلة السلطات القضائية الألمانية للحسم في ملف محمد بودريقة المحبوس إحتياطيا في مدينة هامبورغ، حيث سيتحدد مصيره بين تسليمه للسلطات المغربية، أو إخلاء سبيله.
معطيات جريدة Le12.ma، تفيد بأن فريق من المحامين المغاربة والأجانب يدرسون جميع الإمكانيات التي بإمكانها إنقاذ رقبة موكلهم النائب البرلماني من مسطرة التسليم في حالة إعتقال إلى السلطات المغربية.
ويبقى منفذ نجاة بودريقة من الترحيل الى المغرب، والحبس الاحتياطي في إنتظار محاكمته أمام القضاء…
Laisser un commentaire