التصنيف السياحي للمضيق

وتصنف المضيق ثاني مدينة بعد طنجة في الإقامات الفندقية والسياحية واقامات الخواص في المنتجعات المشيدة وهذه بعض أسماء الفنادق المحيطة بمدينة المضيق وما أكثرها”.

قبيلة، كارابو، صوفيتيل اسمير كولدن ،بیرش ياسمين نيكرو، جوهرة اسمير مارينا بيتش ماربوط هوليداين
وتعاقبت عدة فنادق سياحية فاخرة أقيمت على ساحل المضيق ومجموعة “Mariott” الرائدة عالميا في مجال الفندقة، فتحت لها وحدة فندقية تابعة لها بساحل مدينة المضيق وهي الوحدة الأولى التابعة لهذه العلامة. باستثمار قدره 840 مليون درهم وحسب تقرير مندوبية السياحة بالمضيق ” يمكن ربط حركية ونشاط قطاع السياحة بمدى أهمية بنيات الإستقبال مؤسسات فندقية مصنفة من 3 إلى 5 نجوم وكذا قرى سياحية متواجدة بالمدينة تتوفر على أكثر من 2000 غرفة، بالإضافة إلى العديد من المشاريع البنيوية التي في طور الإنجاز على طول الشريط الساحلي، والتي من شأنها أن تساهم في ارتفاع العرض وتحريك الأنشطة السياحية بالمنطقة.

إلى جانب هذه البنيات التحتية المصنفة تحتوي المدينة على بنيات غير مصنفة تضم فنادق وإقامات ثانوية جاهزة لاستقبال الزبائن.

سجل قطاع السياحة خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا من حيث ليالي المبيت غير أنه يبقى متسما بطابع الموسمية في ظل غياب التنشيط والتظاهرات السياحية إضافة إلى هيمنة الإقامات غير القانونية هذه الإقامات التي تعكس تأثيرات محدودة على مستوى النشاط الإقتصادي والمجالي للمدينة، فعوض أن يمثل القطاع رافعة للتنمية ومصدرا جبائيا هاما تجد جماعة المضيق نفسها أمام العديد من المشاكل خلال الموسم الصيفي (السير والجولان تدبير النفايات الصلبة، التطهير السائل الأمن وقوف السيارات تدبير المساحات الخضراء).

باختصار، فإن جميع المؤشرات ترجح تنويع وإغناء المنتوج السياحي بالمنطقة، غير أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا بتحقيق عرض سياحي مندمج وكذا تنمية السياحة الثقافية عن طريق إحداث متحف بحري، وإنشاء منتجات وآليات التنشيط كمنتزهات ترفيهية أسواق تجارية كبرى مهرجانات أو أي نوع من التظاهرات التي من شأنها أن تمدد فترة الإقامة بالمدينة. كل هذه المقاييس التي تندرج ضمن إستراتيجية وزارة السياحة (منظور (2020) للنشاط السياحي بمنطقة تمودباي ستمكن من إعطاء زخم ونشاط إضافيين لمختلف محاور السياحة بالمنطقة سياحة بحرية سياحة رياضية، سياحة بيئية سياحة ثقافية وذلك وفقا لرؤية مندمجة وطموحة من شأنها أن تعمل على تأكيد هوية المنطقة وتحسين مستوى عيش الساكنة المحلية ” نتمنى تحقيق هذا المسار السياحي المهم.

لكن رغم كل هذه المؤهلات السياحية تعرف بعد فصل الصيف ركوداً اقتصادياً خانقاً في هذا القطاع، اذ تظل السياحية موسمية في فصل الصيف فقط، وما عداها تظل مغلقة كل الفنادق بل وتصيب المدينة بكاملها حركة جمود قصوى لغياب منافذ الشغل والصناعة السياحية وحده ميناء المضيق يظل مورد رزق لبعض الصيادين الذين يعملون في سفن الصيد المحصورة عددا.

العنوان: تاريخ مدينة المضيق

الكاتب: النقيب محمد الحبيب الخراز

منشورات هيئة المحامين بتطوان

بريس تطوان

يتبع…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *