هبة بريس_ الرباط
لازالت إسرائيل تتابع عن كثب التهديدات الإيرانية المرتقبة، وهي في ذات الوقت تؤكد على استعدادها العسكري لمواجهة الرد المتوقع على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران، كما أبقت الباب مفتوحا لتنفيذ “ضربات استباقية” ضد إيران وحزب الله اللبناني.
وقد قال الجيش الإسرائيلي إن رئيس الأركان هرتسي هاليفي ترأس اليوم الاثنين جلسة “لتقييم الوضع والتصديق على خطط التعامل مع السيناريوهات المختلفة”.
وتزامن ذلك مع زيارة قائد القيادة الوسطى الأميركية مايكل كوريلا لإسرائيل، حيث أجرى مباحثات في ظل مخاوف أميركية من اندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط.
وحول السيناريوهات المحتملة، يرى محللون سياسيون أن الرد المتوقع قد يحتمل قراءتين، أولاهما هو سعي ايران إلى حفظ ماء الوجه لاغير لاسيما وان الأخيرة اعتادت على التنسيق المسبق والاخبار بزمان ومكان وقوع الضربة، والقراءة الثانية والمستبعدة حسب ذات الآراء، هي أن الضربة ستكون محدودة ومحددة بحيث لا تؤدي إلى اتساع دائرة الصراع تمهيدا لايجاء حل من شأنه أن يوقف آلة الحرب الدائرة بالقطاع.
Laisser un commentaire