لم يمضي طويلا على مسح قنصلية النظام الإيراني في دمشق من الوجود وما سبقها من اعتداءات ماسة بسيادة وكرامة نظام الملالي وهو أمر اعتاد عليه هذا النظام كفريضة عليه في سبيل الاحتفاظ بسلطانه وامتيازات أفراده، ولما كان الرد على مسح القنصلية من الوجود كان بتنسيق مسبق بمجموعة من المفرقعات سقط بعضها في الطريق والبعض الآخر في الأردن ووصل القليل منها إلى فلسطين المحتلة ولم تُحدِث شيئاً.. ولا حتى ردة فعل عسكرية من سلطات الاحتلال في فلسطين.
بفضل ملالي طهران ومخططاتهم بالتواطؤ مع الغرب لم يبقى في غزة شيئاً ماثلاً للوجود سوى أطلال شاخصة ومقابر جماعية عامرة وأبرياء نال…