كيف لنا أن نتطلع لنتائج مهمة في الاولمبياد في باريس وجامعة رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية “التنس” غير حاضرة،لأنها بكل بساطة لم تنجب أبطالا كما كان المغرب في زمن كنا ننتقده، وصرنا نأسف عليه؟.
لا يمكن أن نحلم بمواصلة التألق وعبد السلام أحيزون يواصل رئاسة جامعة ألعاب القوى التي فقدت التغطية، وأضحت جامعة البطل الوحيد، إذ اقتصرت مهمة الرئيس على تغيير الأطر، مثلما يغير ملابسه، مع إلزام المنابر الإعلامية بغض الطرف مقابل فسحة إشهار، ومن يغفو، يجري تذكيره بقرصة أذن.
*حسن العطافي
Laisser un commentaire