أوضح الفنان والملحن محمد الرفاعي أن المشروع الذي سيجمعه بالفنانة لطيفة رأفت ليس “ديو”، وإنما أغنية من ألحانه، وكلمات يونس آدم، والتي ستطرح بصوتها قريبا.
وأضاف الرفاعي في السياق ذاته، في تصريح لجريدة مدار21 أنه لم يتم طرح فكرة “ديو مشترك” بينهما في وقت سابق، غير أنهما تعاونا في عمل يرتقب إصدراه.
وكانت الفنانة لطيفة رأفت أعلنت في ندوة بمهرجان موازين إيقاعات العالم، عن استعدادها لطرح أغنية مع محمد الرفاعي، مشجعة المواهب الشابة التي لعبت دورا مهما في انتشار الأغنية المغربية في العالم العربي ودفعت فنانيه للتهافت من أجل الغناء باللهجة المغربية بعدما كان جمهور الدول العربية لا يفهم كلمات الأغاني المغربية، مما جعل نشطاء يربطون هذا التعاون بـ”ديو” سيما أنها لم توضح طبيعته في كلمتها.
وبخصوص المشاريع المقبلة، أفصح الرفاعي بأنه حاول خلال هذه السنة التركيز على إصداراته الخاصة، حيث يستعد لطرح أغنية باللهجة المصرية خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب تحضير أغنية شعبية أخرى، سيشرع في تصوير الكليب الخاص بها مباشرة بعد طرح هذا العمل المصري.
وبخصوص الأغنية المصرية، كشف الرفاعي أنه اشتغل في الكليب الخاص بها مع طاقم أمريكي، بمقومات عالية، لينافس بها ضمن الأعمال التي تتصدر اختيارات الجمهور.
وعن تعاوناته مع الفنانين على مستوى الألحان، قال إنه أشرف على مجموعة من الأعمال لكل من الفنانة نجاة الرجوي وسعد لمجرد، وأسماء لمنور، مردفا: “ستطرح العديد من الأعمال لفنانين بارزين قريبا والتي تكلفت بتلحينها”.
يذكر أن آخر إصدارات الفنان محمد الرفاعي كانت أغنية “الصيادة” التي أصدرها قبل ثلاثة أشهر، والتي تحمل إيقاعات شعبية.
وأدى الرفاعي شارات مجموعة من الأعمال، ضمنها فيلم “الشطاح” الذي عرض في وقت سابق في القاعات السينمائية، إلى جانب غناء شارة سلسلة “محبوبي” الذي جري عرضها مؤخرا على شاشة القناة الأولى، وتكلف أيضا بجنيريك مسلسل “جوديا” الذي كان أول تعاون له مع قناة الأولى.
وخاض الرفاعي تجربة غير مسبوقة في المغرب، بتوظيف الذكاء الاصطناعي، في كليب أغنية كان اختار لها عنوان “ماشي حب”، رغبة منه في خوض أول تجربة من هذا النوع في المملكة، خاصة وأن صناعته على طريقة الأفلام التي تعتمد على المؤثرات البصرية كان سيحتاج إلى استثمار ضخم لإنتاجه، وفق تصريح سابق.
Laisser un commentaire