تشكل دورة الألعاب البارالمبية بباريس، والتي من المرتقب انطلاقها نهاية الشهر الجاري، فرصة ذهبية للرياضيين المغاربة لتحقيق نتائج مشرفة تثلج صدور الجماهير المغربية، خاصة بعد أداء أقل من المتوقع في الألعاب الأولمبية الأخيرة.
ويترقب المغاربة أن يشهدوا تألق أبطالهم في هذا المحفل العالمي، بل ويعلق الجميع آمالهم على الرياضيين المغاربة لتحقيق ميداليات ذهبية، فضية، وبرونزية كذلك، تعكس مدى تطورهم وجهودهم الكبيرة.
وكشف العداء البارالمبي، المتخصص في سباقات العدو السريع، أيوب ساديني عن كون استعداداته لدورة الألعاب البارالمبية بباريس لم تبدأ هذه السنة، بل منذ أعوام، مؤكدا أنه لا يمكن للرياضي القيام بالإعداد للألعاب الأولمبية والبارالمبية خلال عام واحد، بل يتطلب الأمر منه على الأقل أربع سنوات.
وتابع أيوب ساديني، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه واجه عائقاً كبيرا خلال هذه السنة حينما تعرض لإصابة على مستوى ركبته، مؤكدا أنه تمكن من تجاوزها خلال مدة أربعة أشهر.
كما أوضح المتوج بذهبية الألعاب البارالمبية طوكيو 2020، أن غيابه عن عدة ملتقيات كان بسبب الإصابة عينها، ليشارك فقط في ملتقى مراكش وملتقى بيلباو في إسبانيا.
ولم يخف صاحب ال25 ربيعا هدفه الأول من مشاركته بدورة الألعاب البارالمبية القادمة بالعاصمة الفرنسية وهو تشريف المغرب، بقوله: “نحن الرياضيون نشترك في هدف وحيد خلال كل تظاهرة عالمية نشارك بها، ألا وهو رفع العلم المغربي عالياً، وتمثيل بلادنا بأفضل صورة” على حد تعبيره.
وبخصوص إمكانية تحقيقه للميدالية الذهبية الثان في مسيرته بعد تلك التي أحرزها في طوكيو عام 2020، رد سادني أن “لا أحد يكره التتويج بالميدالية الذهبية وتحقيق أرقام قياسية عالمية، ولكن الأمر يعتمد على القدر” حسب قوله.
ووجه سادني، والذي سبق له وأن مثل المغرب في بطولة العالم بدبي عام 2019، رسالة للجمهور المغربي، بقوله: “أعد الجمهور المغربي بأن تكون النتيجة مشرفة إن شاء الله، وننجح برفع العلم المغربي هناك بباريس“.
وأكد سادني أنه يثق بالكامل في الرياضيين المغاربة ممن سيشاركون في دورة الألعاب البارالمبية بباريس نهاية الشهر الجاري، بقوله: “سيكون لدينا العديد من الميداليات الذهبية في هذه الألعاب أكثر من دورة طوكيو، بحول الله“.
ولم يمنع احتدام التنافس في الفئة التي سينافس فيها أيوب سادني هناك بباريس، من تأكيده على أنه سيبذل قصارى جهده للخروج بنتيجة مرضية.
Laisser un commentaire