رفع المغرب من درجة التأهب من أجل مواجهة خطر وباء جدري القردة، بعدما سجلت أوروبا أول حالة لهذا الوباء، مع وجود توقعات كشفت عنها منظمة الصحة العالمية بأن أوروبا من المرتقب أن تُسجل حالات عديدة جديدة بعد الحالة الأولى في السويد.
وتزامنا مع هذه التطورات في القارة الأوروبية، ترأس صباح اليوم الجمعة، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، اجتماعا طارئا مع اللجنة العلمية المختصة، من أجل دراسة المستجدات الوبائية على المستويين الوطني والدولي، في إطار حالة التأهب الاستباقية لمواجهة الوباء.
وجرى في هذا الاجتماع، استعراض وتقييم مدى فعالية منظومة اليقظة والرصد الوبائي المعتمدة في المغرب، والتي أثبتت نجاعتها في الكشف المبكر عن الحالات الوافدة وضمان التدخل الفوري والفعال، مبرزا أن آيت طالب أكد على ضرورة الاستمرار في تعزيز هذه المنظومة، بما يتماشى مع التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.
كما تمت مناقشة البروتوكول العلاجي المعتمد لمواجهة مرض جدري القردة (إم-بوكس)، حيث تم التأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات العلاجية المقررة وتوفير كافة المستلزمات الطبية الضرورية، وذلك لضمان معالجة الحالات المحتملة وفق أعلى معايير السلامة الصحية.
ودعا ايت الطالب إلى ضرورة تعزيز قنوات التواصل مع جميع الفاعلين في القطاع الصحي، لضمان استمرارية التنسيق الفعال والتجاوب الفوري مع أي تطور محتمل في الوضعية الوبائية، مؤكدا على التزام الوزارة بمواصلة العمل والتنسيق مع مختلف الشركاء والهيئات الوطنية والدولية من أجل ضمان حماية الصحة العامة والحد من انتشار هذا الوباء”.
Laisser un commentaire