دعت جمعية مؤازرة للأعمال الإجتماعية والصحية والبيئية بتامنصورت، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بمراكش، إلى « تحرك جدي » لتجاوز النقص الحاصل في المؤسسات التعليمية بالمنطقة.
وقالت الجمعية إنها تتابع بقلق بالغ استمرار حرمان تلاميذ وتلميذات مدينة تامنصورت من حقهم في تعليم جيد بفعل غياب مؤسسات التعليم بمستوياته الابتدائية والاعدادية والتأهيلية مما يخلق حالة من الاكتظاظ تأثر على العملية التعليمية وتشجع على الهدر المدرسي.
وسجلت الجمعية استمرار غياب مؤسسة للتعليم الابتدائي بالشطر الثاني ملحقة الفتح، واضطرار التلاميذ والتلميذات ومعهم اولياؤهم للتنقل لغاية مؤسسات بعيدة بالشطر الخامس رياض المرجان او الشطر الأول بالعباسية.
وذكرت أن نفس الوضع يتكبده تلاميذ الشطر الثامن حروف bو d البعيدة عن مؤسسة رياض منزه التي لم تعد قادرة على استيعاب الكثافة السكانية لهذا الشطر، الأمر لا يختلف بمدرسة السلطان مولاي اسماعيل بالشطر الأول مع تسجيل غياب مؤسسة ابتدائية بكل من الشطر الثالث والرابع لامتصاص الضغط الحاصل على مدرسة رياض الحمامة.
كما سجلت استمرار غياب مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي بتامنصورت، اقتصارها على مؤسسة وحيدة بمقاطعة الاطلس ومؤسستين بمقاطعة الفتح مما يفرض ضغطا كبيرا على هذه المؤسسات، الأمر لا يختلف بخصوص النقص الحاصل بمؤسسات التعليم الثانوي الاعدادي.
وأكدت على أن الوضع يستدعي تحركا جديا من طرف المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لبرمجة مؤسسات تعليمية ابتدائية واعدادية وثانوية جديدة كما هو مخطط له في تصميم التهيئة لمدينة تامنصورت لامتصاص حالة الاكتظاظ .
دعت جمعية مؤازرة للأعمال الإجتماعية والصحية والبيئية بتامنصورت، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بمراكش، إلى « تحرك جدي » لتجاوز النقص الحاصل في المؤسسات التعليمية بالمنطقة.
وقالت الجمعية إنها تتابع بقلق بالغ استمرار حرمان تلاميذ وتلميذات مدينة تامنصورت من حقهم في تعليم جيد بفعل غياب مؤسسات التعليم بمستوياته الابتدائية والاعدادية والتأهيلية مما يخلق حالة من الاكتظاظ تأثر على العملية التعليمية وتشجع على الهدر المدرسي.
وسجلت الجمعية استمرار غياب مؤسسة للتعليم الابتدائي بالشطر الثاني ملحقة الفتح، واضطرار التلاميذ والتلميذات ومعهم اولياؤهم للتنقل لغاية مؤسسات بعيدة بالشطر الخامس رياض المرجان او الشطر الأول بالعباسية.
وذكرت أن نفس الوضع يتكبده تلاميذ الشطر الثامن حروف bو d البعيدة عن مؤسسة رياض منزه التي لم تعد قادرة على استيعاب الكثافة السكانية لهذا الشطر، الأمر لا يختلف بمدرسة السلطان مولاي اسماعيل بالشطر الأول مع تسجيل غياب مؤسسة ابتدائية بكل من الشطر الثالث والرابع لامتصاص الضغط الحاصل على مدرسة رياض الحمامة.
كما سجلت استمرار غياب مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي بتامنصورت، اقتصارها على مؤسسة وحيدة بمقاطعة الاطلس ومؤسستين بمقاطعة الفتح مما يفرض ضغطا كبيرا على هذه المؤسسات، الأمر لا يختلف بخصوص النقص الحاصل بمؤسسات التعليم الثانوي الاعدادي.
وأكدت على أن الوضع يستدعي تحركا جديا من طرف المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لبرمجة مؤسسات تعليمية ابتدائية واعدادية وثانوية جديدة كما هو مخطط له في تصميم التهيئة لمدينة تامنصورت لامتصاص حالة الاكتظاظ .
Laisser un commentaire